محافظ الشرقية يستقبل وفد الكنيسة لتهنئته بقرب عيد الفطر
استقبل المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، بمكتبه بديوان عام المحافظة، الأب بيشوي كامل راعي الكنيسة الكاثوليكية بمدينة الزقازيق، وذلك على رأس وفد كنسي ضم عددًا من ممثلي المؤسسات التعليمية التابعة للكنيسة، لتقديم التهنئة بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك لعام 1447هـ، في لفتة تعكس عمق العلاقات الإنسانية والوطنية التي تجمع أبناء الشعب المصري.
جاء ذلك بحضور المهندسة لبنى عبد العزيز، نائبة محافظ الشرقية، حيث ضم الوفد كل من: صفوت ومجدي وناجي ممثلين عن مدرسة القديس يوسف، إلى جانب السير أندريا والسير جوزفين ممثلتين عن مدرسة نوتردام، في أجواء سادها الود والتقدير المتبادل.
وفي مستهل اللقاء، أعرب محافظ الشرقية عن بالغ سعادته بهذه الزيارة الكريمة، مؤكدًا أن مثل هذه اللقاءات تعكس روح المحبة والتلاحم التي يتميز بها الشعب المصري، والتي تُعد أحد أهم ركائز استقرار المجتمع وقوته.
كما وجه الشكر للوفد الكنسي على هذه المبادرة الطيبة التي تعكس أصالة العلاقات بين المسلمين والمسيحيين في مصر.
وأشار المحافظ إلى أن أبناء الوطن الواحد يجمعهم تاريخ مشترك وروابط متينة من المحبة والإخاء، لافتًا إلى أن المصريين يقدمون نموذجًا فريدًا في التعايش السلمي، حيث تتجسد قيم الوحدة الوطنية في أبهى صورها خلال المناسبات الدينية، فيشارك الجميع بعضهم البعض أفراحهم وأعيادهم في أجواء تسودها البهجة والتسامح.
وأكد الأشموني أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا كبيرًا بترسيخ مبادئ المواطنة وتعزيز قيم التعايش المشترك، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف جميع فئات المجتمع للعمل من أجل رفعة الوطن واستكمال مسيرة التنمية والبناء، واستعادة المكانة اللائقة لمصر بين دول العالم.
وأضاف المحافظ أن الأعياد تمثل فرصة لتعزيز الروابط الاجتماعية ونشر قيم المحبة والتسامح، داعيًا المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة على مصر وشعبها بمزيد من الخير واليُمن والبركات، وأن يحفظ الوطن من كل سوء.
من جانبه، أعرب الأب بيشوي كامل، راعي الكنيسة الكاثوليكية بالزقازيق، عن خالص تهانيه لمحافظ الشرقية ولجميع أبناء المحافظة بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك، مؤكدًا أن المصريين نسيج واحد يجمعهم الحب والانتماء، وأن المناسبات الدينية تمثل فرصة لتجديد أواصر الود والتقارب بين أبناء الوطن.
وأشار إلى أن مصر ستظل نموذجًا يُحتذى به في التسامح والتعايش المشترك بين المسلمين والمسيحيين، مؤكدًا أن الأديان السماوية جميعها تدعو إلى نشر السلام والمحبة وترسيخ قيم الأخلاق والفضيلة، كما أشاد بالعلاقات القوية والمتينة التي تربط بين أبناء الشعب المصري بمختلف أطيافه، والتي تُعد صمام أمان يحمي الوطن من التحديات.
ودعا الأب بيشوي بأن يحفظ الله مصر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يعيد هذه المناسبات المباركة على الجميع بالخير والسلام.
وفي ختام اللقاء، تبادل الجانبان التهاني والتمنيات الطيبة، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه الزيارات التي تعزز من روح المحبة والتآخي بين أبناء الوطن، وترسخ لقيم المواطنة التي تُعد أساس بناء المجتمعات المتقدمة.
كما أكد الحضور أن محافظة الشرقية ستظل نموذجًا مشرفًا للوحدة الوطنية، بما تشهده من تلاحم واضح بين جميع أبنائها، وهو ما ينعكس إيجابًا على جهود التنمية والاستقرار داخل المحافظة، في ظل دعم القيادة السياسية لكافة المبادرات التي تعزز من التماسك المجتمعي.
ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص المؤسسات الدينية والتعليمية على تعزيز جسور التواصل مع الأجهزة التنفيذية، وتأكيدًا على الدور المجتمعي الذي تقوم به في دعم الاستقرار ونشر ثقافة التسامح وقبول الآخر، بما يسهم في بناء مجتمع متماسك قادر على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض