محمد أنور: موضة "الأعلى إيرادات" لا تخدم المشاهد والنجاح ليس في شباك التذاكر فقط
انتقد الفنان محمد أنور ما وصفه بـ«موضة» التباهي بتحقيق أعلى الإيرادات في السينما خلال الفترة الأخيرة، متسائلًا عن الجدوى الحقيقية التي تعود على الجمهور من هذه الأرقام، مؤكدًا أنها تهم صُنّاع العمل أكثر مما تخدم المشاهد.
وأوضح محمد أنور، خلال حديثه ببرنامج "حبر سري"، مع الاعلامية اسما ابراهيم، المذاع على قناة القاهرة والناس، أن مقاييس النجاح لا ينبغي حصرها في شباك التذاكر فقط، مستشهدًا بتجربة فيلم سمير وشهير وبهير، الذي جمع الثلاثي أحمد فهمي وهشام ماجد وشيكو.
وكشف محمد أنور أن أحمد فهمي أخبره بأن الفيلم لم يحقق إيرادات مرتفعة وقت عرضه في دور السينما، لكنه حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا عند عرضه تلفزيونيًا، ليصبح بمثابة نقطة انطلاق حقيقية لثلاثة من أبرز نجوم الكوميديا في الوطن العربي حاليًا، وشدد على أن النجاح الحقيقي يُقاس بالتأثير الجماهيري واستمرارية العمل في الذاكرة، لا بالأرقام المجردة لإيرادات شباك التذاكر فقط.
محمد أنور: انتقادات حلقتي في مناعة غير موضوعية.. الموضة تتكرر والسوشيال ميديا مسيطرة
وفي إطار آخر، كشف الفنان محمد أنور عن كواليس تحضيراته لشخصيته في مسلسل "مناعة" والذي تدور أحداثه في حقبة الثمانينيات، رداً على الانتقادات التي طالت إطلالته، واتهامه بعدم ملاءمة مظهرهما لتلك الفترة الزمنية.
وأوضح أنه أجرى بحثاً موسعاً حول طبيعة الشكل والموضة في فترة الثمانينيات قبل بدء التصوير، مؤكداً أن الموضة تعيد نفسها، وما يرتديه الشباب اليوم كان متواجداً في تلك الحقبة، واستشهد بقصة شعر النجم الراحل أحمد زكي في فيلم "كابوريا" عام 1989، موضحاً أن تلك القصة كانت شائعة آنذاك، لكنها سُميت باسم الفيلم بعد النجاح الكبير الذي حققه، كما أشار إلى أن "اللحية" التي ظهر بها كانت موجودة أيضاً، فضلاً عن قصات الشعر الكثيف التي اشتهر بها نجوم كرة القدم حينها مثل محمود الخطيب، وحسن شحاتة، ومجدي عبد الغني (شطة).
وتطرق الفنان محمد أنور إلى معاناته مع مواقع التواصل الاجتماعي، معرباً عن خوفه وتوتره من الظهور في البرامج التلفزيونية والحديث بتلقائية، بسبب ما وصفه بـ "الاجتزاء" وتوجيه الرأي العام، وأوضح أن بعض الصفحات تعمد إلى اقتطاع جزء صغير من سياق الحديث، وإرفاقه بتعليق توجيهي (كابشن) يقود الجمهور إما للإشادة أو الهجوم.
وأضاف أنور: "أصبحت أخشى الحديث رغم نيتي الصافية وطبيعتي البسيطة كابن لمنطقة المطرية. الجمهور يرى المحتوى ولكنه يتأثر بما يُكتب فوق الفيديو، فإن كان التعليق إيجابياً تفاعلوا معه، وإن كان سلبياً انهالت الانتقادات والشتائم، فالكابشن أصبح يتحكم في عقول الناس ويخلق لديهم وجهة نظر جاهزة يتبنونها دون النظر للنية الحقيقية للمتحدث".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض