رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ندوة أدبية تناقش المجموعة القصصية «كومبارس يبحث عن حذائه» للأديب باهر عادل

بوابة الوفد الإلكترونية

شهدت ندوة ثقافية مناقشة المجموعة القصصية «كومبارس يبحث عن حذائه» للأديب باهر عادل، بمشاركة الدكتور محمد عبد الجواد والأديب عبدالله مغازي، وبحضور رئيس مجلس الأمناء الفنان التشكيلي الشاعر عبدالقادر الحسيني، إلى جانب عدد من الأدباء والمطربين ومحبي الإبداع.
وافتتح عبدالقادر الحسيني الندوة مؤكدًا اهتمامه الكبير برعاية المواهب الأدبية، معربًا عن سعادته بلقاء الكاتب خلال معرض الكتاب، حيث اقتنى نسختين من مؤلفه. وأوضح أنه انتهى من قراءة المجموعة التي نالت إعجابه لما تتضمنه من شخوص نابضة بالحياة ومفارقات وجودية وسخرية مريرة، مشيرًا إلى أن الكاتب يمثل صوتًا معبرًا عن جيل الشباب في رصد واقع الحياة وانتقاد تفاصيلها.
من جانبه، تناول الدكتور محمد عبدالجواد فن القصة القصيرة، موضحًا أن ركائزها الأساسية تتمثل في التكثيف والرمزية والإيحاء، وهي عناصر تتجلى بوضوح في مجموعة «كومبارس يبحث عن حذائه».

 كما استعرض السيرة الأدبية للكاتب باهر عادل، متناولًا بالتحليل عددًا من قصص المجموعة، منها «مذكرات فطين المصري» و«كومبارس يبحث عن حذائه» و«انقلاب».
وأشار عبدالجواد إلى ما يتمتع به الكاتب من ثقافة موسوعية تتجلى في الإشارات الثقافية والفنية والتاريخية داخل النصوص، لافتًا إلى وعيه التاريخي، خاصة في استحضاره لمظاهرات المصريين في ثلاثينيات القرن الماضي وهتافاتهم الساخرة من وزير خارجية بريطانيا آنذاك صمويل هور في الهتاف الشعبي الشهير «هور ابن التور». واختتم حديثه بالتأكيد على أن المجموعة تتميز ببعد إنساني وأخلاقي عميق.
بدوره، أوضح الأديب عبدالله مغازي أن المجموعة تتكون من 16 قصة قصيرة، بينها متواليات قصصية، مشيرًا إلى أصالة الكاتب التي ظهرت منذ الإهداء إلى الفنان إيمان البحر درويش، ثم الاستهلال الشعري للشاعر سيد حجاب. وأضاف أن العمل يحمل أصداء أدبية من أعمال كبار الكُتّاب مثل نجيب محفوظ وليو تولستوي، كما أن عنوان المجموعة يحمل دلالة رمزية تعكس حالة الإنسان المهمش الذي يبحث عن أبسط مقومات الحياة.
وأكد مغازي أن أسلوب الكاتب يتميز بجودة الصياغة واتساع الخيال ودقة الوصف والأسلوب السهل الممتنع، إلى جانب السخرية الذكية من بعض الأحداث، وامتلاك شخصيات مفعمة بالأمل والألم. كما أشار إلى أن الراوي يظهر في كثير من القصص بضمير المتكلم، مما يضفي على السرد طابعًا ذاتيًا وعاطفيًا.
وفي ختام الندوة، أعرب الكاتب باهر عادل عن شكره لعبدالقادر الحسيني على الدعوة وإتاحة الفرصة للقاء الجمهور، كما وجه الشكر للدكتور محمد عبد الجواد والأديب عبدالله مغازي على قراءتهما النقدية التي وصفها بالمحبة والمضيئة بالأفكار اللامعة.
وأكد اعتزازه بفن القصة القصيرة، معربًا عن أمله في الإسهام في ترسيخ مكانتها إلى جانب الرواية، كما شكر الحضور الذين لبّوا الدعوة رغم مشقة الحضور في شهر رمضان وبعد الإفطار، معربًا عن سعادته بهذا اللقاء الأدبي.