عاجل.. أسعار العملات العربية أمام الجنيه اليوم الثلاثاء بالبنوك
أسعار صرف العملات العربية أمام الجنيه المصري بالبنوك.. يبحث العديد من المواطنين عبر محرك البحث جوجل" عن أسعار صرف العملات العربية بالبنوك في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء 10 مارس، وذلك في ظل ما يشهده العالم من اضطرابات سياسية نتيجة الحرب الأمريكية الإيرانية والتي تلقي بظلالها على أسعار العملات.
اقرأ أيضا.. رغم قرار التثبيت لمدة عام.. الحكومة تُخلف وعدها وترفع أسعار المنتجات البترولية
وترصد"بوابة الوفد"، خلال التقرير التالي أسعار صرف العملات العربية في سطور:
سجل سعر الريال السعودى نحو 14.04 جنيه للشراء، 14.08 جنيه للبيع.
سجل سعر الكويتي نحو 172.08 جنيه للشراء، 172.58 جنيه للبيع.
سجل سعر الدينار الإماراتي نحو 14.35 جنيه للشراء، 14.39 جنيه للبيع.
وعلى صعيد آخر ، اعلنت وزارة البترول في بيان رسمي أنه اعتبارا من الساعة الثالثة صباح اليوم الثلاثاء الموافق 10 مارس 2026، سيتم زيادة أسعار البنزين بأنواعه والسولار والبوتاجاز.
وجاءت أسعار البنزين والسولار الجديدة بعد الزيادة، كالتالي:
بنزين 95 من 21 إلى 24 جنيها للتر
بنزين 92 من 19.25 إلى 22.25 جنيه للتر
بنزين 80 من 17.75 إلى 20.75 جنيه للتر
سولار من 17.5 إلى 20.5 جنيه للتر
سعر أنبوبة البوتاجاز من 225 إلى 275 جنيها للأسطوانة 12.5 كجم
من 450 إلى 550 جنيها للأسطوانة 25 كجم
أسعار غاز تموين السيارات بعد الزيادة الجديدة
غاز تموين السيارات من 10 إلى 13 جنيها للمتر
أسعار غاز المنازل بعد الزيادة الجديدة
شريحة أولى من 5 إلى 6 جنيهات للمتر
شريحة تانية من 6 إلى 8 جنيهات للمتر
شريحة ثالثة من 9 إلى 12 جنيها للمتر
وبررت وزارة البترول أن ارتفاع سعر المنتجات البترولية وغاز تموين السيارات يأتي في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها أسواق الطاقة عالمياً.
قد قررت وزارة البترول في شهر أكتوبر من العام الماضي رفع أسعار الوقود بنسبة تصل إلى 13% في ثاني زيادة تشهدها البلاد في العام المنصرم، على أن تُثبت الأسعار في السوق المحلية لمدة عام على الأقل، إذا فبحسبة بسيطة كان من المفترض أن تتم زيادة أسعار المنتجات البترولية في شهر أكتوبر 2026.. فما السبب وراء الزيادة الحالية ؟
وكان قد أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال لقائه مع رؤساء تحرير الصحف والهيئات الإعلامية من قبل، أن زيادة أسعار المنتجات البترولية في أكتوبر 2025 قد تكون "الزيادة الحقيقية الأخيرة"، لافتا إلى أن الحكومة ستواصل دعم السولار جزئيًا نظرًا لارتباطه بقطاعات أساسية مثل الزراعة والنقل والإنتاج، وتأثيره المباشر على معدلات التضخم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





