رئيس جامعة طنطا يستقبل رئيس جامعة السادات لبحث التعاون المشترك
استقبل الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا بمكتبه اليوم الدكتور ناصر عبد الباري رئيس جامعة مدينة السادات بحضور الدكتورة منى الأعصر عميد كلية الصيدلة، والدكتور محمد حنتيرة عميد كلية الطب والدكتور هشام توفيق أستاذ الأورام بكلية الطب، حيث تأتي هذه الزيارة في إطار الحرص على تعزيز التكامل الأكاديمي والمهني تحت مظلة تحالف جامعات إقليم الدلتا بما يخدم الأهداف التنموية للدولة المصرية.
وشهد اللقاء مناقشات مستفيضة حول آليات تفعيل أطر تعاون مستدامة تضمن الاستغلال الأمثل لكافة الموارد المادية والبشرية المتاحة بالجامعتين مع التركيز بشكل أساسي على قطاع الرعاية الصحية وتطوير الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين حيث استعرض الحضور فرص تبادل الخبرات بين كليتي الطب والصيدلة وتنسيق الجهود البحثية والعلاجية لتعظيم الاستفادة من الكوادر العلمية والتجهيزات الطبية المتطورة التي تمتلكها الجامعتان.
وأكد الدكتور محمد حسين خلال اللقاء أن الجامعة تضع كافة إمكاناتها وخبراتها العريقة في مسار التعاون بما يسهم في تحقيق تكامل حقيقي يلمسه المواطن على حد سواء مشيراً إلى أن التحديات الراهنة تفرض على الجامعات العمل بروح الفريق الواحد لخلق بيئة تعليمية وطبية متميزة تعتمد على التوظيف الذكي للموارد المتاحة وتحقق استدامتها للأجيال القادمة.
ومن جانبه أعرب الدكتور ناصر عبد الباري عن تقديره للدور الريادي الذي تقوم به جامعة طنطا في إقليم الدلتا مؤكداً أن هذه الشراكات تمثل نموذجاً عملياً لتفعيل رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في بناء تحالفات إقليمية قوية تهدف إلى سد الفجوات وتوحيد الجهود في المجالات الحيوية وخاصة في تخصصات الطب والصيدلة بما يضمن تقديم خدمات تعليمية وعلاجية تتفق مع معايير الجودة العالمية.
وفي وقت سابق
صرج الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا، أنه يتابع لحظيا تداعيات الحادث الأليم الذي وقع اليوم على طريق "طنطا – المحلة"، والذي أسفر عن تعرض عدد من طلاب الجامعة لإصابات متفاوتة أثناء عودتهم إلى منازلهم على متن حافلة تابعة لإحدى الشركات الخاصة. وأعرب الدكتور محمد حسين عن خالص مواساته للطلاب المصابين وأسرهم، مؤكداً أن الجامعة تضع سلامة طلابها على رأس أولوياتها وأنها تتابع الموقف بكل اهتمام.
وفور تلقي النبأ، أصدر رئيس الجامعة توجيهات عاجلة وفورية برفع حالة الاستعداد القصوى بالمستشفيات الجامعية، مشدداً على ضرورة استنفار كافة الأطقم الطبية والتمريضية من مختلف التخصصات لاستقبال المصابين والتعامل مع الحالات الوافدة بأقصى درجات الكفاءة والسرعة. مؤكدا أن الجامعة تسخر كافة إمكانياتها البشرية والتقنية لضمان توفير الرعاية الصحية الشاملة للطلاب، مشدداً على ضرورة إجراء الفحوصات الطبية الدقيقة والأشعات اللازمة للاطمئنان الكامل على استقرار كافة الحالات، وتوفير كافة المستلزمات العلاجية والدوائية المطلوبة دون أي تأخير.
كما وجه الدكتور محمد حسين بتخصيص فرق طبية متخصصة لمتابعة كل حالة على حدة، مع الحرص على تقديم الدعم النفسي والمعنوي للطلاب وذويهم في هذه الأوقات الصعبة، وضمان المتابعة المستمرة للحالة الصحية للمصابين ، معرباً عن أمنياته بالشفاء العاجل لجميع أبنائه الطلاب، وداعياً الله أن يحفظهم من كل سوء.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض