رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الرئيس اللبناني: الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية لن تحقق أهدافها

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، أن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الضاحية الجنوبية، الجنوب، والبقاع "لن تحقق ما تهدف إليه إسرائيل".

اقرأ أيضًا.. عاجل.. مقتل إسرائيليين وإصابة آخرين في تل أبيب جراء صاروخ إيراني عنقودي
 

وخلال استقباله سفراء الدانمارك والسويد والنروج، شدد عون على ثبات موقف لبنان، كما جاء في قرار مجلس الوزراء الأسبوع الماضي، بشأن "التزام لبنان التام والنهائي بمندرجات إعلان وقف الأعمال العدائية الذي تم الاتفاق عليه في نوفمبر 2024، بما يحافظ على السلم والاستقرار، مقابل إلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها على كامل الأراضي اللبنانية".

 

وكشف الرئيس اللبناني أنه أبلغ الدول الكبرى والأمم المتحدة بـ"استعداد لبنان الكامل لاستئناف المفاوضات ومناقشة النقاط الأمنية الضرورية لوقف التصعيد الإسرائيلي الخطير".

 

وفيما يتعلق بقرار الحكومة حصر السلاح، أوضح عون أنه "سيتم تنفيذه وفق الخطة التي وضعتها قيادة الجيش متى سمحت الظروف الأمنية بذلك"، معتبرًا أن "التعرض للجيش أو لقائده في هذه الظروف الدقيقة والخطيرة موقف مرفوض ومستغرب ومشبوه، لأنه يصب في محاولات تقويض سلطة الدولة والتشكيك بقدراتها، ويتناغم بشكل أو بآخر مع أهداف من يسعون لإقحام لبنان في الحرب الإقليمية، متجاوزين إرادة غالبية اللبنانيين الذين سئموا الحروب وتداعياتها ويتمسكون بحق الدولة وحدها في اتخاذ قرار الحرب والسلم".

 

جيش الاحتلال يصدر أمر إخلاء جديد لسكان الضاحية الجنوبية في بيروت

 

 

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، إصدار أمر إخلاء جديد موجّه إلى سكان الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، في خطوة تسبق تنفيذ هجمات جديدة في المنطقة التي تُعد من أبرز معاقل حزب الله.

 

 

 

 

 

ودعا جيش الاحتلال السكان إلى مغادرة منازلهم عبر مسارات الإخلاء التي أعلن عنها، محذرًا من أن البقاء داخل المنطقة قد يعرّض حياتهم للخطر.

 

 

 

الحرب الإيرانية تدفع أسعار خام النفط إلى فوق 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ عام 2022

 

 

 

شهدت أسواق الطاقة العالمية موجة اضطراب غير مسبوقة بعدما تجاوزت أسعار خام النفط حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ عام 2022. 

 

وجاء هذا الارتفاع الحاد نتيجة التداعيات المتسارعة للحرب الدائرة بين الولايات المتحدة والكيان المحتل من جهة وإيران من جهة أخرى. 

 

وأدت التطورات العسكرية الأخيرة إلى تعطيل جزء كبير من الإمدادات النفطية القادمة من منطقة الخليج، الأمر الذي أثار مخاوف واسعة بشأن استقرار السوق العالمية للطاقة.

 

ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية

 

سجل خام برنت القياسي ارتفاعاً كبيراً في بداية تعاملات الأسبوع، حيث وصل سعر البرميل إلى نحو 117 دولاراً، بعد أن قفز بأكثر من 26 بالمئة.

 

 كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى قرابة 120 دولاراً للبرميل، مسجلاً زيادة تقارب 29 بالمئة.

 

 وعكس هذا الصعود القوي حالة القلق التي تسيطر على المستثمرين في ظل استمرار الاضطرابات العسكرية التي تهدد واحداً من أهم مصادر الطاقة في العالم.

 

إغلاق مضيق هرمز يضغط على الإمدادات

 

تفاقمت الأزمة بعدما توقفت حركة الملاحة النفطية بشكل شبه كامل عبر مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم. ويمر عبر هذا المضيق ما يقرب من خمس تجارة النفط والغاز المنقولة بحراً. 

 

وأدى توقف العبور عبره إلى فقدان ما يقارب 20 مليون برميل من النفط يومياً من الأسواق العالمية، وهو ما تسبب في اختلال واضح في ميزان العرض والطلب.

 

تصاعد الضربات العسكرية في إيران

 

تعرضت عدة مواقع طاقة داخل إيران ومحيط العاصمة طهران لغارات جوية خلال الأيام الماضية.

 

 وأدت هذه الهجمات إلى أضرار واسعة في بعض المنشآت النفطية، كما دفعت شركات الطاقة في المنطقة إلى اتخاذ إجراءات احترازية. 

 

وفي الوقت نفسه أعلنت بعض الدول المنتجة للنفط في الخليج خفض الإنتاج مؤقتاً تحسباً لتطورات عسكرية قد تؤثر على منشآتها أو على حركة التصدير.

 

تحذيرات من قفزات أكبر في الأسعار

 

حذر مسؤولون إيرانيون من أن استمرار الهجمات قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات غير مسبوقة. وأشاروا إلى أن الأسعار قد تتجاوز 200 دولار للبرميل إذا استمرت المواجهة العسكرية وتصاعدت عمليات استهداف منشآت الطاقة أو تعطلت طرق التصدير لفترة أطول.

 

تراجع حاد في أسواق الأسهم العالمية

 

انعكست هذه التطورات سريعاً على أسواق المال العالمية. فقد سجلت مؤشرات الأسهم في آسيا تراجعات حادة في أولى جلسات الأسبوع، حيث هبط مؤشر نيكاي الياباني بأكثر من سبعة بالمئة، كما شهدت بورصات كوريا الجنوبية وأستراليا خسائر ملحوظة. 

 

وتشير التوقعات الأولية إلى احتمال استمرار التقلبات في الأسواق العالمية مع استمرار الغموض بشأن مسار الحرب وتأثيرها على إمدادات الطاقة.

 

رهانات سياسية على أزمة قصيرة الأمد

 

أكدت الإدارة الأمريكية أن ارتفاع الأسعار قد يكون مؤقتاً، مشيرة إلى أن السوق قد تستعيد توازنها خلال أسابيع إذا تم احتواء الأزمة. غير أن محللين في أسواق الطاقة يرون أن فقدان ملايين البراميل يومياً من السوق يمثل صدمة كبيرة قد يصعب تعويضها سريعاً، خاصة في ظل استمرار التوترات العسكرية وغياب مؤشرات واضحة على قرب انتهاء الصراع.