القبض على المتهمين بقتل مالك مقهى وابنه بسبب خصومة ثأرية في حدائق أكتوبر
نجح رجال المباحث بمديرية أمن الجيزة، في القبض على المتهمين بقتل مالك مقهى وابنه، بإطلاق النار عليهما بمدينة 6 أكتوبر، واعترفوا بارتكاب الجريمة نتيجة خصومة ثأرية، وتم إحالتهم إلى النيابة للتحقيق.
اقرأ أيضًا.. نشرة أخبار اليوم الإثنين ٩ مارس ٢٠٢٦
البداية بتلقي مديرية أمن الجيزة، بلاغ يفيد بتعرض شخصين لإطلاق نار بمدينة 6 أكتوبر، فانتقلت قوة أمنية إلى مكان البلاغ، وعثر على جثتين لمالك مقهى وابنه، وعقب مناظرة الجثتين، تم نقلهما إلى المشرحة.
واعترف المتهمون بارتكاب الجريمة، إثر خصومة ثأرية مع المجني عليهما، وأرشدوا عن السلاح المستخدم في الحادث، وتحرر محضر بالواقعة، لتتولى النيابة التحقيقات.
وفى سياق آخر كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية عن ملابسات مقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن قيام عدد من الأشخاص بتعاطي المواد المخدرة بدائرة قسم شرطة بدر في القاهرة.
وبالفحص تبين عدم ورود أي بلاغات رسمية في هذا الشأن، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط الأشخاص الظاهرين في مقطع الفيديو، وتبين أنهم 3 طلاب.
وبمواجهتهم، اعترفوا بارتكاب الواقعة على النحو الظاهر في الفيديو بقصد التعاطي.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تولت النيابة العامة المصرية مباشرة التحقيقات.
تمكنت الأجهزة الأمنية من كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله عبر أحد الحسابات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن قيام القائم على النشر بالتحريض على العنف والبلطجة بصورة تتنافى مع القيم المجتمعية، إلى جانب نشره صورة على الحساب ذاته أثناء حمله أسلحة بيضاء.
وبالفحص، أمكن تحديد وضبط صاحب الحساب المشار إليه، وتبين أنه عاطل ومقيم بمحافظة بني سويف، حيث عُثر بحوزته على الأسلحة البيضاء الظاهرة في الصورة المشار إليها.
وبمواجهته، اعترف بنشر الصورة ومقطع الفيديو عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي بقصد الاستعراض وتحقيق نسب مشاهدات مرتفعة، مشيرًا إلى أنه قام بحذف المقطع لاحقًا خشية تعرضه للمساءلة القانونية.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
وفى سياق آخر تمكنت قوات الحماية المدنية بالقاهرة من السيطرة على حريق ضخم اندلع في مخزن للأخشاب بمنطقة مؤسسة الزكاة التابعة لحي المرج، وهو الحادث الذي استنفر الأجهزة الأمنية والتنفيذية بالعاصمة لضمان عدم امتداد النيران إلى الكتلة السكنية المجاورة.
بدأت الواقعة حينما رصدت غرفة عمليات الإدارة العامة للحماية المدنية بالقاهرة تصاعدًا كثيفًا للأدخنة وألسنة لهب مستعرة من داخل منشأة تقع بالقرب من "نفق هيكل" بمؤسسة الزكاة. وعلى الفور، وجّه اللواء محمد يوسف، مساعد أول وزير الداخلية لأمن القاهرة، برفع درجة الاستعداد القصوى والدفع بفرق الإطفاء اللازمة للتعامل مع الموقف قبل تفاقمه.
نظرًا لطبيعة المواد المخزنة (الأخشاب) التي ساعدت على سرعة انتشار النيران، دفع مدير الحماية المدنية بـ 6 سيارات إطفاء بشكل أولي، مع فرض طوق أمني مشدد حول محيط الحريق. وبالمعاينة الميدانية، تبين أن الحريق شبّ في مخزن مقام على مساحة 400 متر مربع، مما تطلب تعزيزات إضافية تمثلت في خزاني مياه استراتيجيين بسعة 35 طناً لكل منهما، لضمان استمرارية عمليات الإخماد ومحاصرة النيران من كافة الجهات.
الخسائر والإجراءات القانونية.
نجحت الجهود في محاصرة الحريق ومنع وصوله إلى العقارات المجاورة، وبالرغم من ضخامة النيران، لم يسفر الحادث عن وقوع خسائر في الأرواح، سوى إصابة أمين شرطة من قوة الإطفاء أثناء تأدية واجبه، حيث نُقل لتلقي العلاج اللازم.
وعقب السيطرة على الحريق ، بدأت القوات في تنفيذ عمليات "التبريد" المكثفة لضمان عدم اشتعال النيران مرة أخرى نتيجة تفاعل الأخشاب مع الحرارة. وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وإخطار النيابة العامة التي تولت التحقيق للوقوف على أسباب اندلاع الحريق وتقدير حجم الخسائر المادية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض