يوسف زيدان: هجوم 7 أكتوبر خدم نتنياهو للهروب من تشظي مجتمعه الداخلي
كشف الكاتب والمفكر يوسف زيدان، عن أسباب تراجعه عن الخوض في تفاصيل القضية الفلسطينية وما تلا أحداث 7 أكتوبر، واصفًا المشهد بـ"العك" الذي استنفد طاقة الأمل في حلول سلمية كان ينشدها لسنوات.
اقرأ ايضًا.. يوسف زيدان: لستُ منحازًا لإسرائيل.. وموقفي كلفني خسائر دولية فادحة
وأكد “زيدان”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أنه لسنوات طويلة كان يحمل أملاً في حقن الدماء، متحملاً اتهامات بالانحياز للجانب الآخر، موضحًا أن دافعه كان الإنسانية والخوف على حال المنطقة، مستشهدًا بلقاء قديم لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على قناة الجزيرة، حين تقمص دور رجل السلام الذي سئم الحروب، ليكتشف العالم لاحقًا أنه كان مجرد "بكاش وممثل" بارع.
يوسف زيدان: أحداث 7 أكتوبر "عك سياسي" استنفد طاقة الأمل.. وقررت اعتزال القضية
وحول تفاصيل هجوم 7 أكتوبر، تساءل عن كيفية اختراق جدار عازل تراقبه أحدث التكنولوجيات، مستندًا في ذلك إلى شهادة مجندة إسرائيلية سابقة قالت إن "وقوف غراب على السور كان يستنفر الجيش"، فكيف دخلت الجرافات؟، موضحًا أن هذا التساؤل، معطوفًا على استغلال نتنياهو للأزمة للهروب من تشظي مجتمعه الداخلي، جعل المشهد قضية خاسرة غابت فيها الحقائق وسط ضجيج التوعد بـ"إسرائيل الكبرى" ومحاولات تجميل صورة الاختطاف.
تفاصيل تضحيته المهنية والمادية
وردًا على المزايدين، كشف عن تفاصيل تضحيته المهنية والمادية دفاعًا عن موقفه، موضحًا أنه فسخ عقده مع الوكيل الأدبي الإنجليزي بعدما سمح بترجمة رواية "عزازيل" للعبرية في تل أبيب دون موافقته، ودفع ثمنًا باهظًا لرفض ترجمة أعماله للعبرية، مما أدى لتعثر وكالته الأدبية دوليًا، مؤكدًا: "لا يمكن أن تخرج الرواية في لندن بالعبري عن دار نشر إنجليزية وتوزع في تل أبيب.. هذا عيب ولا أقبله".
وردًا على من يتهمونه بالانحياز من خلف الشاشات وهم لم يقدموا شيئًا، قال: "بعد 7 أكتوبر وجدت أن الجهد في هذا المسار غير مجدٍ، والقضية أصبحت مستهلكة في صراعات لا طائل منها، لذا قررت توجيه جهدي لأشياء أخرى قد تنفع الناس بالفعل".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







