عاجل.. تراجع طفيف في أسعار الذهب بمصر اليوم رغم استمرار الاتجاه الصعودي عالميًا
شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا محدودًا خلال تعاملات اليوم السبت 7 مارس 2026، متأثرة بانخفاض سعر الأوقية في الأسواق العالمية قبل إغلاق التداولات، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حركة الأسعار في السوق المحلية، رغم استمرار التوقعات التي تشير إلى بقاء المعدن الأصفر في اتجاه صاعد خلال الفترة المقبلة.
انخفاض الأوقية عالميًا قبل الإغلاق
تراجعت أسعار الذهب عالميًا خلال الساعات الأخيرة من التداول، حيث سجلت الأوقية نحو 5171 دولارًا قبل الإغلاق، بعد أن لامست مستوى 5190 دولارًا في وقت سابق من الجلسة. ويأتي هذا التراجع في إطار عمليات جني الأرباح التي تشهدها الأسواق العالمية بعد موجة من الارتفاعات القوية التي سجلها الذهب خلال الأيام الماضية.
ورغم هذا الانخفاض النسبي، يرى محللون أن المعدن النفيس ما زال يحتفظ بزخم صعودي مدعومًا بعدة عوامل اقتصادية وجيوسياسية، من بينها التوترات في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى استمرار المخاوف المتعلقة بالتضخم العالمي وتقلبات أسواق الطاقة.
أسعار الذهب في مصر اليوم
انعكس التراجع العالمي على السوق المحلية في مصر، حيث سجلت أسعار الذهب انخفاضًا طفيفًا في مختلف الأعيرة المتداولة في محال الصاغة، مع استمرار المتابعة الدقيقة من قبل المستثمرين والمواطنين لحركة الأسعار.
وجاءت أسعار الذهب في السوق المحلية على النحو التالي:
سعر الذهب عيار 24: سجل نحو 8251 جنيهًا للجرام.
سعر الذهب عيار 21: بلغ حوالي 7220 جنيهًا للجرام، وهو العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية.
سعر الذهب عيار 18: وصل إلى نحو 6189 جنيهًا للجرام.
سعر الجنيه الذهب: سجل نحو 57760 جنيهًا.
وتختلف الأسعار بشكل طفيف من تاجر لآخر وفقًا لقيمة المصنعية وتكاليف التداول داخل الأسواق المحلية.
ارتباط الذهب في مصر بسعر الدولار
يرتبط سعر الذهب في مصر بعدة عوامل رئيسية، يأتي في مقدمتها سعر صرف الدولار أمام الجنيه في البنوك والسوق المصرفية، حيث يؤدي ارتفاع الدولار غالبًا إلى زيادة أسعار الذهب محليًا حتى مع ثبات الأسعار العالمية.
كما تلعب حركة العرض والطلب داخل السوق دورًا مهمًا في تحديد السعر النهائي للمعدن النفيس، خاصة في المواسم التي يرتفع فيها الإقبال على شراء الذهب مثل الأعياد والمناسبات الاجتماعية.
توقعات السوق خلال الفترة المقبلة
تشير التوقعات إلى أن سوق الذهب سيظل متأثرًا بعدة متغيرات عالمية خلال الفترة المقبلة، من بينها تطورات التوترات الجيوسياسية المرتبطة بإيران، إلى جانب تحركات أسعار النفط وتأثيرها المحتمل على معدلات التضخم العالمية.
وفي ظل هذه الظروف، ينصح عدد من الخبراء باتباع استراتيجية الشراء التدريجي للذهب، وذلك من خلال تقسيم السيولة النقدية إلى مراحل زمنية مختلفة، بحيث يتم استغلال أي تراجعات في الأسعار لزيادة الكميات المشتراة.
ويرى محللون أن الوقت قد يصبح مناسبًا للشراء بشكل أكبر في حال تراجعت أسعار الأوقية عالميًا إلى مستويات تقترب من 5000 دولار، خاصة بالنسبة للمستثمرين الذين يستهدفون الاحتفاظ بالذهب كأداة للتحوط على المدى المتوسط والطويل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





