تفاصيل حول أول مستشفى للصحة النفسية تحصل على اعتماد GAHAR
كشف عبدالصمد ماهر، الصحفي المتخصص في أخبار وزارة الصحة والسكان، تفاصيل حصول مستشفى بورسعيد للصحة النفسية وعلاج الإدمان على اعتماد الجودة الصادر عن الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية «GAHAR»، لتصبح أول مستشفى تابعة للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان تحقق هذا الإنجاز.
اجتياز المستشفى لمعايير الاعتماد الوطنية:
وأضاف عبدالصمد ماهر، خلال مداخلة هاتفية مع محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد»، المذاع على قناة «صدى البلد»، أن هذا الاعتماد يعكس اجتياز المستشفى لمعايير الاعتماد الوطنية وتطور منظومة خدمات الصحة النفسية، موضحًا أن المستشفى استوفت المعايير المؤسسية كافة المتعلقة بنظم العمل الداخلي وإجراءات سلامة المرضى وتحسين كفاءة الأداء، بما يضمن تقديم خدمات علاجية وتأهيلية متكاملة وفق المعايير المهنية والعالمية.
وأوضح، أن الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية أنشئت بموجب القانون رقم 2 لسنة 2018، وهي إحدى الجهات المرتبطة بمنظومة التأمين الصحي الشامل، حيث تقوم بتقييم المنشآت الطبية وفق معايير «جهار» التي تشمل 144 معيارًا خاصًا بجودة وسلامة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، مع إجراء زيارات تفقدية دورية ومفاجئة للتأكد من الالتزام بهذه المعايير.
وأشار إلى أن الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان التابعة لوزارة الصحة تعمل على تسهيل حصول المرضى على الخدمات العلاجية، من خلال بوابة إلكترونية تتيح تلقي الاستفسارات دون الحاجة للحضور، بالإضافة إلى خط ساخن لتلقي طلبات المساعدة، مؤكدًا أن الهدف هو كسر حاجز الخوف المرتبط بالمرض النفسي والتأكيد على أنه ليس وصمة عار.
خفقان النفس.. كيف تؤثر مشاهد العنف بمسلسلات رمضان على صحتنا النفسية؟
على صعيد متصل، حذر د. وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، من تأثير الدراما السوداء ومشاهد العنف المتكررة على الأطفال والكبار، موضحًا أن التعرض المستمر للعنف يؤدي إلى "تبلد عاطفي" وفقدان الاستجابة الفسيولوجية تجاه المواقف الصادمة، مثل عدم سرعة ضربات القلب أو خفقان النفس عند رؤية حوادث.
وأشار خلال لقائه ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد إلى أن هذا التعرض يخلق سلوكيات عدوانية مباشرة أو سلبية لدى الأطفال، مثل التمرد والتنمر والإدمان على ألعاب العنف عبر السوشيال ميديا، وقد يصل التأثير إلى كوابيس واضطرابات نفسية وجسدية، كالتبول اللا إرادي واضطرابات التغذية.
وأكد هندي أن الدراما السوداء لا تمنح فقط محاكاة للعنف، بل توفر "تدريبًا سلوكيًا" يجعل بعض الأشخاص قادرين على تقليد الجرائم في الواقع، بينما الدراما البيضاء والأعمال الفنية الإيجابية، مثل مسلسل "أصحاب الأرض"، تعزز القيم الإنسانية والوطنية وتبني شخصية الطفل والمجتمع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



