انضمام ثنائي الأهلي والزمالك إلى منتخب مصر في معسكر مارس
يسابق الجهاز الفني والإداري للمنتخب الوطني الأول، الزمن من أجل الوصول إلى صيغة نهائية لشكل معسكر الفراعنة المرتقب في الأسبوع الأخير من شهر مارس الجاري، والذي كان مقررًا إقامته في الدوحة، إلا أن الأحداث الأخيرة التي عاشتها العاصمة القطرية جعلت هذا السيناريو مستبعدًا بشكل كبير.
وعلمت "الوفد" أن المناقشات الجارية بين اتحاد الكرة والجهاز الفني تتمحور حول نقل المعسكر إلى إحدى العواصم الأوروبية، إلا أن هذا الأمر يبدو صعبًا في ظل الحاجة إلى الوقت للاتفاق والتنسيق على فنادق الإقامة والتأشيرات وحجز ملاعب التدريب والمباريات، خصوصًا أن المنتخب كان قد اتفق على خوض مباراتين وديتين أمام السعودية وإسبانيا خلال المعسكر المقبل ضمن فعاليات "مهرجان قطر لكرة القدم".
ويبقى أبرز السيناريوهات المطروحة إمكانية نقل مباراة السعودية الودية لتقام في القاهرة بدلًا من قطر، بينما يبقى مصير مباراة إسبانيا مجهولًا حتى الآن، حيث سيكون الخيار الأقرب هو خوضها في دول مجاورة، وإحدى الترشيحات ذهبت إلى المغرب، وذلك في حال تأكد إلغاء المهرجان القطري بشكل رسمي.
في سياق آخر، ينشغل حسام حسن المدير الفني للمنتخب الوطني، بمراقبة العناسر الأساسية للفراعنة والمرشحين الجدد لدخول القاعدة الكبرى للاختيار، حيث تسيطر على عقل العميد حيرة شديدة في بعض الأسماء والمراكز وعلى رأسها اختيار لاعبي خط الهجوم.

مركز المهاجم صداع في رأس حسام حسن
العميد الذي يعد من أهم المهاجمين في تاريخ الكرة المصرية، إذا لم يكن أبرزهم على الإطلاق، يولي أهمية كبيرة لمركز المهاجم الصريح في اختياراته الفنية المستقبلية، خصوصًا أن منتخب مصر عانى خلال مشاركته الأخيرة في كأس الأمم الإفريقية من افتقاده لمهاجم حاسم قادر على ترجمة الفرص الصريحة إلى أهداف، حيث لم يسجل مصطفى محمد مهاجم نانت الفرنسي أي هدف على مدار البطولة وكذلك الأمر لبديليه صلاح محسن وأسامة فيصل.
وعلمت "الوفد" أن هناك نية واضحة لدى الجهاز الفني لإحداث تغيير في هذا المركز من خلال ضخ دماء جديدة والاستعانة بأسماء قد نراها للمرة الأولى بقميص الفراعنة، خصوصًا مع حالة التوهج التي يعيشها بعض المهاجمين مع دوران عجلة المسابقات المحلية والإفريقية للأندية المحلية.
ويضع الجهاز الفني حاليًا عدة أسماء في حساباته من أجل دخول معسكر مارس، حيث ستكون هناك رفاهية الاختيار والتجربة لدى الجهاز الفني قبل فترة من المونديال، إذ يراقب العميد كل من ناصر منسي مهاجم الزمالك، مروان عثمان "أوتاكا" مهاجم الأهلي.
وفرض منسي نفسه على حسابات الجهاز الفني بعدما تحول أداءه في الشهر الأخير وقيامه بواجبات هجومية مميزة وتسجيل الأهداف وصناعتها، ليساهم بشكل مؤثر في تصدر فريقه جدول ترتيب مسابقة الدوري الممتاز بعد 7 انتصارات متتالية كان له خلالها 8 مساهمات.
كذلك الحال يحافظ مروان عثمان على مقعده أساسيًا في هجوم الأهلي فارضًا نفسه على المهاجم البرتغالي كامويش، وكذلك محمد شريف الذي ابتعد كثيرًا عن الصورة، بخلاف أن مروان سبق وانضم للمنتخب تحت قيادة العميد ويحظى بثقة كبيرة من الجهاز الفني.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض