رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

درجات الناس في الصوم خلال شهر رمضان

بوابة الوفد الإلكترونية

قالت دار الإفتاء المصرية إن هناك درجات للصيام، فمن الناس من يصوم عن الطعام والشراب فحسب، وهذه أقل درجات الصوم، ومن الناس من يصوم عن الطعام والشراب والأعمال السيئة والأقوال الرديئة، وتلك هي أعلى من السابقة، وهناك صفوة يصومون عن الطعام والشراب وسوء الأعمال ومنكرات الأقوال، وتصوم قلوبهم عن الأهواء وخواطرهم عما سوى ربهم، وتلك نهاية عليا في الصوم.

درجات الناس في الصوم  

وأوضحت الدار أن الإمام الغزالي قد جعل الصوم ثلاث درجات، وهم:

1- صوم العموم: وهو كف البطن والفرج عن قضاء الشهوة.
2- صوم الخصوص: وهو كف السمع والبصر واللسان واليد والرجل وسائر الجوارح عن الآثام.
3- صوم خصوص الخصوص: وهو صوم القلب عن الهمم الدنيَّة والأفكار الدنيوية وكفه عما سوى الله عز وجل بالكلية.

المسلم في حال صومه كما هو مطالب بالامتناع عن تناول جميع المفطرات بنية التقرب إلى الله تعالى من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس، فهو مطالب أيضًا بالإمساك عن الأخلاق السيئة والسلوكيات المذمومة وضبط متطلبات النفس البشرية.

مفهوم الصوم

وأضافت الدار أن الصوم يعرف في الشرع بأنه هو الإمساكُ عن شهوتَي الطعامِ والجماعِ في نهارِ رمضان، الذي يبدأُ من الفجرِ الصادق وينتهي إلى المغرب، أي أن بدايةُ الليل تكون من أذانُ المغرب، قال الله تعالى: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ [مريم: 26]، والمقصود به الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس مع النية.

أركان الصوم

وأكدت أن هناك أركان للصوم يجب التحلي بها في شهر رمضان، وهما الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، والنية، ووصفهم كالتالي:  
 

التبييت، وهو أن يبيت النية من الليل لقوله-صلى الله عليه وسلم-: «لا صيامَ لمَن لمْ يجمعِ الصيامَ قبلَ الفجرِ». [أخرجه أبو داود ٢/٨٢٣].  

التعيين فلا يكفي مطلق الصوم، بل لا بد من أن ينوى صيام الغد عن أداء فرض رمضان هذه السنة لله تعالى.  

تجديد النية لكل يوم خلافا لمالك. [القوانين الفقهية لابن جزي المالكي ص/٨٠​ وأحمد في رواية الإنصاف ٣/٢٩٥]، حيث يكتفى عندهم بنية واحدة.  


شروط وجوب الصوم وشروط أدائه

تجدر الإشارة إلى أن شروط الصوم واجبة في الإسلام والعقل والبلوغ والعلم بالوجوب، وشروط الأداء الصحة والسلامة من المرض والإقامة؛ لقوله تعالى: {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۚ} [البقرة: ١٨٤]، وخلو المرأة من الحيض والنفاس.

مُفَطِّرَاتُ الصوم

- ما وصل عمدًا إلى الجوف والرأس: كالأكل والشرب، وقطرة الأذن، وبخاخ الربو؛ فكلُّ ذلك داخلٌ إلى الجوف. والجوفُ يبدأ من مخرج الحاء أو الخاء.
- الحقنة في أحد السبيلين: مثل الحقنة الشرجية.
- القيء عمدًا: مَن تعمَّد القيءَ وهو مختارٌ، ذاكرٌ لصومه؛ فإن صومَه يفسد، ولو لم يرجع شيءٌ منه إلى جوفه، وعليه أن يقضي يومًا مكانه.
أمّا إن لم يتعمده، كأن غلبه مثلًا، لم يبطل صومه؛ لقول النبي ﷺ: «مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ، وَمَنِ اسْتَقَاءَ عَمْدًا فَلْيَقْضِ».
- الوطء عمدًا في الفرج.
- الإنزال عن مباشرة.
- الحيض: فإذا نزل الحيض قبل المغرب بخمس دقائق فسد اليوم، وتُعيده بعد رمضان.
- النفاس: فإذا كانت صائمة وولدت قبل المغرب بدقيقتين فسد اليوم.
- الجنون: وهو عدم إدراك الزمان والمكان والأشخاص والأحوال.
- الردة.