رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ضربة موجعة في توقيت حاسم.. غياب رونالدو يربك حسابات النصر محليًا وآسيويًا

رونالدو
رونالدو

تلقى نادي النصر السعودي صدمة قوية بعد تأكد غياب قائده البرتغالي كريستيانو رونالدو لفترة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع، عقب الإصابة العضلية التي تعرض لها خلال مواجهة الفيحاء الأخيرة في دوري روشن السعودي.


الإصابة جاءت في توقيت بالغ الحساسية، إذ اضطر النجم البرتغالي إلى مغادرة الملعب قبل دقائق من نهاية المباراة التي انتهت بفوز النصر 3-1، بعدما أهدر ركلة جزاء، في مشهد نادر لقائد الفريق الذي اعتاد الحسم في اللحظات الكبرى.


ووفق ما كشفه الصحفي الإيطالي المتخصص في سوق الانتقالات فابريزيو رومانو، فإن الفحوصات الطبية أثبتت معاناة رونالدو من إصابة عضلية ستبعده مبدئيًا عن المباراتين المقبلتين في دوري روشن، مع احتمالية تمدد فترة الغياب وفق استجابته للعلاج.


صراع الصدارة يشتعل

غياب رونالدو لا يمثل مجرد خسارة فنية عابرة، بل قد يكون نقطة تحول في سباق اللقب. النصر يتصدر جدول ترتيب دوري روشن برصيد 61 نقطة، بفارق نقطتين فقط عن الأهلي صاحب المركز الثاني، ما يعني أن أي تعثر قد يعيد رسم خريطة المنافسة بالكامل.


الرهان الآن على قدرة الجهاز الفني على إيجاد بدائل هجومية قادرة على تعويض غياب الهداف الأول للفريق، خاصة أن الفريق يستعد لمواجهة نيوم في اختبار لن يكون سهلًا، في ظل الضغوط المتزايدة للحفاظ على الصدارة.


التحدي الآسيوي

ولا يقتصر القلق على المنافسة المحلية، إذ يخوض النصر أيضًا معركة قارية في دوري أبطال آسيا 2، حيث يحتاج الفريق إلى كامل قوته الضاربة لمواصلة المشوار نحو اللقب. غياب رونالدو في هذه المرحلة قد يؤثر على الطموحات القارية، لا سيما أن الفريق يعتمد على خبرته وحسمه في المباريات الكبرى.


أرقام تؤكد التأثير

رغم بلوغه 41 عامًا، سجل رونالدو 22 هدفًا في 26 مباراة بمختلف المسابقات هذا الموسم، ليؤكد استمراره كمحرك رئيسي للمنظومة الهجومية. أرقامه لا تعكس فقط قدرته التهديفية، بل تأثيره المعنوي داخل غرفة الملابس، حيث يمثل عنصر القيادة والخبرة في اللحظات الحاسمة.


اختبارات حقيقية للمدرب

المرحلة المقبلة ستكشف مدى عمق دكة بدلاء النصر، وقدرة الجهاز الفني على إعادة توزيع الأدوار الهجومية. هل ينجح الفريق في تجاوز الاختبار دون خسائر؟ أم أن الغياب سيفتح الباب أمام منافسيه لإعادة إشعال السباق؟
الإجابة ستبدأ ملامحها في الظهور خلال الجولات القادمة، في موسم يبدو أنه لن يمنح أحدًا فرصة للراحة.