رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تطمينات طبية داخل ريال مدريد بشأن إصابة كيليان مبابي واستبعاد الجراحة نهائيًا

مبابي
مبابي

حالة من الترقب سيطرت على جماهير ريال مدريد ومنتخب فرنسا بعد تداول أنباء عن سفر النجم الفرنسي كيليان مبابي إلى باريس لمتابعة إصابته في الركبة، إلا أن تطورات الساعات الأخيرة حملت تطمينات واضحة من مصادر طبية مقربة من النادي الملكي.


الإصابة التي يعاني منها مبابي تتمثل في التواء بالرباط الخارجي للركبة اليسرى، وهي إصابة لاحقته منذ نهاية عام 2025 وتسببت في آلام متكررة أثرت على انتظام مشاركاته في المباريات الأخيرة. ورغم حساسية موقع الإصابة، فإن المؤشرات الطبية الحالية لا تدعو للقلق الكبير.


القرار الأهم الذي خرج به الجهاز الطبي تمثل في استبعاد خيار التدخل الجراحي في الوقت الراهن، والاعتماد بدلاً من ذلك على برنامج علاجي تحفظي مكثف.

 ويهدف هذا المسار إلى منح الأربطة الوقت الكافي للالتئام طبيعيًا، مع تنفيذ برنامج تقوية عضلية دقيق يركز على عضلة الفخذ الرباعية لتوفير دعم أكبر للمفصل وتقليل احتمالات الانتكاس.


الدكتور بيدرو لويس ريبول، مدير عيادة “ريبول إي دي برادو” والمقرب من ريال مدريد، أكد في تصريحات لشبكة “أر إم سي” الفرنسية أن الإصابة ليست خطيرة كما يتم تداولها في بعض التقارير، موضحًا أن البروتوكول العلاجي المعتمد يتماشى مع أحدث الأبحاث الطبية في مجال إصابات الركبة لدى الرياضيين المحترفين.


ريبول أبدى دهشته من الحديث عن الجراحة، مشددًا على أن المعطيات الحالية لا تجعل مبابي مرشحًا لهذا الخيار، وأن اللجوء للعمل الجراحي في مثل هذه الحالات يتم فقط عند وجود تمزقات كبيرة أو عدم استجابة للعلاج التحفظي، وهو ما لم يحدث حتى الآن.


ومن داخل أسوار النادي الملكي، يسود قدر من الثقة في قدرة الجهاز الطبي على إدارة المرحلة الحالية باحترافية، خاصة في ظل الخبرة الطويلة التي يتمتع بها الطاقم الطبي للنادي في التعامل مع إصابات معقدة لنجوم الفريق.


ورغم غياب مبابي عن بعض المواجهات الحاسمة في الدوري الإسباني، فإن الرهان داخل مدريد لا يتعلق فقط بالعودة السريعة، بل بالعودة الآمنة التي تضمن استقرار حالة اللاعب على المدى الطويل.


المؤشرات الأولية تشير إلى أن الإطار الزمني للتعافي قد يكون أقصر مما كان يُخشى، ما يعزز التفاؤل بإمكانية مشاركته في الاستحقاقات المقبلة سواء مع ناديه أو منتخب بلاده، بشرط الالتزام الكامل بالبرنامج التأهيلي وعدم التسرع في العودة.