رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أحمد الأزعر يكشف كواليس شخصيته في بابا وماما جيران (خاص)

بوابة الوفد الإلكترونية

وصف الفنان أحمد الأزعر أجواء مسلسل بابا وماما جيران بأنها مليئة بالبهجة والتفاهم، ما خلق حالة ارتياح انعكست مباشرة على الأداء أمام الكاميرا.


وأكد الأزعر، في تصريحات خاصة لـ بوابة الوفد، أنه يجسد شخصية "مراد"، ابن خالة "نورا"، الشاب الذي يعيش دائمًا في دائرة المقارنات العائلية المعتادة، حيث يُقدم كنموذج يُقاس عليه الآخرون.

 

وأكد أن هذه الفكرة قريبة جدًا من الواقع الاجتماعي، مشيرًا إلى أن كل أسرة تقريبًا تعرف هذا النموذج، وهو ما جعل الدور يحمل مساحة إنسانية وكوميدية في الوقت نفسه.


وأوضح أن "مراد" ليس شابًا مستفزًا أو ثقيل الظل، بل شخص مهذب يحب البطلة منذ فترة طويلة ويحاول التقرب منها بالطرق المشروعة، خاصة بعد طلاقها، مما أضاف بعدًا دراميًا متوازنًا للشخصية.

 

مواعيد مسلسل بابا وماما جيران 

يُعرض مسلسل بابا وماما جيران حصريًا خلال شهر رمضان على قناة MBC مصر، بدءًا من يوم الأربعاء 4 مارس.

ويُعرض في التوقيتات التالية: الساعة 1:00 بعد منتصف الليل على MBC مصر مع إعادة الساعة 4:00 عصرًا، بينما يُعرض على قناة MBC مصر2 الساعة 8:00 مساءً.

أبطال مسلسل بابا وماما جيران 

المسلسل من بطولة أحمد داود، ميرنا جميل، محمد محمود، شيرين، عايدة رياض، محمود حافظ، محمد التاجي، أحمد الأزعر، والأطفال دالا حربي وجان رامز، من إخراج محمود كريم، وتأليف ولاء شريف، مع تطوير المحتوى الدرامي بواسطة ورشة "سكريبت" وفريق كتابة ضم عمرو الزيات، نهي حسن ومحمد فتحي.

 

أحداث مسلسل بابا وماما جيران 


تبدأ أحداث العمل من مفارقة دافئة ومؤثرة في الوقت نفسه؛ حيث كان هشام ونورا جارين منذ طفولتهما، يكبران في الشارع نفسه، يتشاركان الضحكات الأولى وأحلام البدايات، لتتحول الجيرة إلى حب، والحب إلى زواج، ثم الانتقال من شرفتين متقابلتين إلى شقة واحدة تجمعهما. 

ومع مرور السنوات، تعيدهما الحياة إلى نقطة البداية بعد الانفصال، ليصبحا جارين مرة أخرى يفصل بينهما جدار، لكن يجمعهما تاريخ طويل وأبناء يشتركان في تربيتهم.


يضع المسلسل الأبناء في قلب الأحداث، ليس كضحايا فقط، بل كمرآة تعكس أخطاء الكبار وتوضح أثر قراراتهم.

 

ويتتبع العمل كيف تتغير نظرتهم إلى مفهوم الأمان، وكيف يحاول كل منهم التكيف بطريقته مع واقع جديد لم يختره، مع إبراز محاولات الأبويْن لتخفيف الأضرار الناتجة عن الانفصال، إضافة إلى مساحة تدخل العائلة بعد هذا القرار.