أسهم الشركات الآسيوية تتراجع مع استعداد الأسواق لصدمة في قطاع الطاقة..رويترز
أزمة الطاقة.. تراجعت الأسواق الآسيوية اليوم الأربعاء الموافق 4 مارس، حيث قام المستثمرون بتقليص مراكزهم الشرائية المتضخمة في الذهب وشركات أشباه الموصلات؛ وسط مخاوف من أن يؤدي اتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط إلى صدمة في قطاع الطاقة بسبب المخاوف من أن تؤدي حرب أوسع في الشرق الأوسط إلى صدمة في قطاع الطاقة ترفع التضخم وتؤخر خفض أسعار الفائدة.. وفقا لرويترز.
انخفاض أسهم كوريا الجنوبية
فيما واجهت أسهم كوريا الجنوبية في سيئول انخفاض بنسبة 4% ليتجاوز إجمالي خسائرها في يومين 11%، حيث انسحب المستثمرون ذوو رؤوس الأموال السريعة والأجانب من سوق ارتفعت بشكل كبير بفضل الأرباح الهائلة التي حققتها شركات تصنيع رقائق الذاكرة بفضل الذكاء الاصطناعي.
وأدى البيع المكثف إلى انخفاض قيمة الوون إلى أدنى مستوى له منذ 17 عامًا.
نيكاي اليابانية (.N225)انخفض بنسبة 2.5% في جلسة تداول ثالثة على التوالي من الخسائر.
وتُعدّ اليابان وكوريا الجنوبية من كبار مستوردي الطاقة.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بأكثر من 12% خلال الأسبوع لتصل إلى 81.40 دولارًا للبرميل، على الرغم من أنها تراجعت عن أعلى مستوياتها بعد أن أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضمان تأميني على الشحن في الخليج وقال إن البحرية قد ترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز إذا لزم الأمر.
قامت القوات الأمريكية والإسرائيلية بقصف إيران لمدة أربعة أيام، كما قامت الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية بضرب مصافي النفط في الخليج وكذلك السفارات الأمريكية في السعودية والكويت، مما يؤدي لأزمة في الطاقة.
"يبدو أن الصراع سيستمر لفترة أطول قليلاً مما كان يعتقد الناس في البداية.. وقد حدث تصعيد، لأن الحرب تتسع الآن لتشمل حلفاء الولايات المتحدة"، هذا ما قاله أحد الخبراء، الاستراتيجين للمحافظ الاستثمارية في سيدني.
وعلى الجانب الآخر انخفض سعر الذهب بنحو 4.5% خلال الليل، وتراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.8%، حيث قام المتداولون بتصفية مراكزهم الرابحة لتغطية خسائرهم في أسواق أخرى خلال أسبوع متقلب.
أزمة قطاع الطاقة
وانخفض اليورو إلى ما دون 1.16 دولار أمريكي، إذ يتوقع المستثمرون أن تتأثر أوروبا بشدة بارتفاع تكاليف الطاقة، وقد قفزت أسعار الغاز الأوروبية القياسية بنحو 65% خلال يومين.
وفي بداية جلسة التداول الآسيوية، استقر سعر الذهب عند 5128 دولارًا للأونصة، بينما حاولت العقود الآجلة الأمريكية والأوروبية الاستقرار أيضًا، حيث استقرت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500، بينما ارتفعت العقود الآجلة الأوروبية بنسبة 0.8%.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض