رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

قرآن مغرب اليوم الثلاثاء ١٣ من رمضان للقارئ الشيخ عبدالفتاح الشعشاعي

الشيخ عبدالفتاح الشعشاعي
الشيخ عبدالفتاح الشعشاعي

قرآن المغرب.. عبر أثير إذاعة القرآن الكريم، يتلو الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي قرآن المغرب، اليوم الثلاثاء، الموافق الثالث عشر من شهر رمضان المبارك، الموافق 3 من مارس 2026 م، الشيخ عبدالفتاح الشعشاعي.

ويعد قرآن المغرب عبر  أثير إذاعة القرآن الكريم من أبرز الثوابت الرمضانية الراسخة منذ عقود، حيث يلتف المستمعون يومياً قبل أذان المغرب للاستماع لتلاوات خاشعة لعمالقة قراء القرآن الكريم.

وتقدم إذاعة القرآن الكريم، قرآن المغرب، اليوم الثلاثاء، الثالث عشر من شهر رمضان المبارك، بصوت القارئ الشيخ عبدالفتاح الشعشاعي.

السيرة الذاتية للشيخ عبدالفتاح الشعشاعي 

مولده ونشأته 


وُلد الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي عام 1890 في قرية شعشاع بمحافظة المنوفية، وأتم حفظ القرآن الكريم على يد والده الشيخ محمود الشعشاعي قبل أن يتم العاشرة من عمره. وفي عام 1900، انتقل إلى مدينة طنطا ليلتحق بالمسجد الأحمدي، حيث تعمق في دراسة علوم التجويد وصقل موهبته الفريدة.
من الإنشاد الديني إلى عمدة التلاوة

بدأ الشيخ الشعشاعي مسيرته بتكوين فرقة للإنشاد الديني والتواشيح، لكنه سرعان ما تفرغ لتلاوة القرآن الكريم ليصبح من أعظم قراء عصره، وفي عام 1934، التحق بالإذاعة المصرية ليكون ثاني قارئ يسجل فيها بعد الشيخ محمد رفعت، وقد تلا القرآن في جنازات كبار الشخصيات الوطنية مثل سعد زغلول باشا، وعدلي يكن باشا، وثروت باشا.

سجل الشيخ الشعشاعي اسمه في صفحات التاريخ كأول قارئ مصري يتلو القرآن الكريم في مكة المكرمة والمسجد النبوي الشريف عبر مكبرات الصوت، كما نال شرف التلاوة في وقفة عرفات عام 1948، وهي اللحظة التي خلدت صوته في ذاكرة العالم الإسلامي كأحد أعمدة دولة التلاوة.

حج الشيخ الشعشاعى بيت الله الحرام، وقرأ القرآن فيه على مسامع عشرات الآلاف من الحجاج، ويعتبر الشيخ الشعشاعي أول من تلا القرآن الكريم بمكبرات الصوت في مكة والمسجد النبوي ووقفة عرفات من عام 1948 م، وسافر كذلك إلى العراق عام 1954 م، ثم سافر إليها أكثر من مرة بعد ذلك منها عام 1958 م وعام 1961 م.

رحيل وبقاء الأثر الروحاني

بعد رحلة طويلة من العطاء النوراني، رحل الشيخ الشعشاعي في 11 نوفمبر 1962، تاركاً خلفه ثروة هائلة من التلاوات الصادقة التي حفرت اسمه في قلوب المستمعين، وأكد البرنامج أن إرثه سيظل ملهماً للأجيال، يجسد عظمة الإتقان المصري في تلاوة كتاب الله.

 

الأوسمة


حاز الشعشاعي على العديد من الأوسمة من وزارة الأوقاف، وفي عام 1990 حصل على وسام الجمهورية في العلوم والفنون من الطبقة الأولى تقديرًا لدوره في مجال تلاوة القرآن.

وفاته 


توفي القارئ الشيخ عبدالفتاح الشعشاعي في 11 نوفمبر عام 1962م عن عمر يناهز 72 عامًا قضاها في خدمة القرآن الكريم، وكانت حياته حافلة بالعطاء، وخلف وراءه تراثًا قيمًا سيظل خالدًا خلود القرآن، ومكتبة صوتية للقرآن الكريم تضم أكثر من ( 400 ) تسجيل موجودة بالإذاعة المصرية، وترك ابنه إبراهيم الشعشاعي على دربه فتألق وجابت شهرته الآفاق.