في ذكرى العاشر من رمضان..
الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية يؤكد دعمه للدولة ويطلق مبادرة «معًا نحميها» بعد العيد
نظم مجلس إدارة الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية احتفالية وطنية بمناسبة ذكرى العاشر من رمضان، بحضور ممثلي الاتحادات الإقليمية والنوعية بمختلف محافظات الجمهورية، وذلك في أجواء غلب عليها الطابع الوطني واستحضار روح الانتصار والتلاحم بين الشعب وقواته المسلحة.
وأكد الدكتور طلعت عبد القوي، رئيس الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية، في كلمته خلال الاحتفالية، أن نصر العاشر من رمضان سيظل علامة فارقة في تاريخ الأمة المصرية والعربية، حيث تجسدت فيه أسمى معاني الوحدة الوطنية، وتلاحمت الإرادة الشعبية مع بطولات القوات المسلحة الباسلة، ليتحقق نصر عظيم بفضل الله سبحانه وتعالى، ويُلقن العدو درسًا عسكريًا لا يزال يُدرّس في الأكاديميات العسكرية حول العالم كنموذج في التخطيط والعبور وتحطيم خط الدفاع الحصين.
وأشار رئيس الاتحاد العام إلى أن هذه الذكرى الخالدة تعزز من قيم الانتماء والولاء للوطن، وتؤكد قدرة الدولة المصرية على تجاوز التحديات مهما بلغت صعوبتها، بفضل وعي شعبها وقوة مؤسساتها الوطنية.
من جانبه، أعرب الوزير الدكتور صفوت النحاس، رئيس الاتحاد النوعي للتنمية الإدارية، عن فخره واعتزازه بمشاركته في حرب العاشر من رمضان، مؤكدًا أن ما تحقق من إنجاز عسكري كان ثمرة إيمان عميق بعدالة القضية وإصرار لا يلين على استرداد الأرض والكرامة، مشيدًا بالدور التاريخي الذي قامت به القوات المسلحة في تحقيق النصر.
كما أكد المهندس عبد الحميد رخا، الأمين العام للاتحاد العام، أن مشاركته كجندي في سلاح المدرعات خلال الحرب تمثل وسام شرف يعتز به طوال حياته، مشيرًا إلى أن بطولات رجال المدرعات وكافة أفرع القوات المسلحة ستظل مصدر فخر للأجيال المتعاقبة.
وشهدت الاحتفالية إشادة جماعية بدور القوات المسلحة باعتبارها درع الوطن وسيفه، واستحضارًا لدور قائد الحرب والسلام الرئيس الراحل محمد أنور السادات في اتخاذ قرار العبور واستعادة الأرض.
وعلى صعيد التطورات الإقليمية، ناقش الحضور الأحداث الجارية في المنطقة، وما تشهده من تصعيد عسكري وتوترات متزايدة، مؤكدين أهمية تغليب صوت الحكمة وضبط النفس.
وأعلن الاتحاد العام تأييده الكامل للموقف المصري الداعي إلى تجنب انزلاق المنطقة إلى مزيد من الصراعات، وضرورة الاحتكام إلى الحلول السياسية والسلمية، مع التأكيد على أن التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يظل المدخل الرئيسي لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
كما استعرض مجلس إدارة الاتحاد العام الدور الحيوي الذي تقوم به الجمعيات والمؤسسات الأهلية في مختلف محافظات الجمهورية، خاصة خلال شهر رمضان المعظم، من خلال توفير المساعدات النقدية والعينية للأسر الأولى بالرعاية، وتنظيم موائد الرحمن، وتنفيذ مبادرات التكافل الاجتماعي، بما يعكس عمق دور المجتمع المدني كشريك أساسي في جهود التنمية والحماية الاجتماعية.
وفي هذا الإطار، أعلن مجلس إدارة الاتحاد العام إطلاق مبادرة «معًا نحميها» عقب إجازة عيد الفطر، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بشأن تعزيز الوعي الوطني، والتصدي لمحاولات بث الشائعات والأكاذيب التي تستهدف زعزعة الاستقرار وإضعاف مؤسسات الدولة. وتهدف المبادرة إلى نشر ثقافة الوعي بقضايا الوطن، ومواجهة الحملات الإعلامية المضللة، والتأكيد على خطورة استغلال الدين أو وسائل التواصل الاجتماعي في نشر الإحباط واليأس، لا سيما بين فئة الشباب، إلى جانب تسليط الضوء على ما تحقق من إنجازات في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية.
وفي ختام البيان، أعلن مجلس إدارة الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية دعمه الكامل للدولة المصرية ووقوفه صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية، مؤكدًا أن وحدة الصف والاصطفاف الوطني هما السبيل لعبور التحديات الراهنة، داعيًا الله أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.



تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



