عبر إذاعة القرآن الكريم..
قرآن المغرب اليوم الثاني عشر من رمضان بصوت القارئ الشيخ عبدالعظيم زاهر
عبر أثير إذاعة القرآن الكريم ، يتلو القارئ الشيخ عبدالعظيم زاهر قرآن المغرب اليوم الإثنين، الموافق الثاني عشر من شهر رمضان المبارك، التلاوة ما تيسر من سور الزمر والقمر والرحمن.
ويعد قرآن المغرب عبر أثير إذاعة القرآن الكريم من أبرز الثوابت الرمضانية الراسخة منذ عقود، حيث يلتف المستمعون يوميًا قبل أذان المغرب للاستماع لتلاوات خاشعة لعمالقة قراء القرآن الكريم.

وتقدم إذاعة القرآن الكريم، قرآن المغرب، اليوم الإثنين، الثاني عشر من شهر رمضان المبارك التلاوة ما تيسر من سور الزمر والقمر والرحمن.
السيرة الذاتية للشيخ عبدالعظيم زاهر:
مولده ونشأته:
الشيخ عبدالعظيم عبدالرازق زاهر، من مواليد 1904/2/22 م، بقرية مجول، مركز بنها، بمحافظة القليوبية، التحق بالإذاعة في 1936، وأختير قارئًا لمسجد محمد علي بالقلعة قبل الثورة، ثم عين قارئًا لمسجد صلاح الدين بالمنيل عند افتتاحه، رحل عنا في 5 يناير 1971م.
أحد أعلام دولة التلاوة:
ويعتبر الشيخ عبدالعظيم زاهر أحد عباقرة وأعلام تلاوة القران الكريم فى العالم العربي والإسلامي، وقارئ السورة بمسجد محمد علي بالقلعة ومسجد صلاح الدين الأيوبي بالمنيل.
قرأ الشيخ عبدالعظيم زاهر القراءات على الشيخ خليل الجناينى الذى تلقى القراءات العشر الصغرى والكبرى على الإمام المتولى، وللشيخ خليل تصانيف كثيرة استفاد منها أناس كثيرون وعلماء أجلاء.
تلاميذه:
من تلاميذ الشيخ عبدالعظيم عبدالرازق، العلامة أحمد عبدالعزيز الزيات، والشيخ حنفى السقا شيخ العلامة إبراهيم السمنودى.
حفظه للقرآن الكريم:
وبلغ من شدة تمكن وقوة حفظ الشيخ عبدالعظيم أن قال عنه الشيخ على محمود "القارئ الذى لم يخطئ"، ومعلوم أنه قد يقع من أى قارئ مهما بلغ سهو أو نسيان كلمة أو آية، لكن الشيخ عبدالعظيم زاهر لم يخطئ كما حُكِى عنه، وأما عن طريقته فهو مدرسة عريقة لا يستطيع أحد أن يجاريها، ويعتبر من أصحاب الحناجر الذهبية.
علاقته بالشيخ محمد رفعت:
وقد كان الشيخ محمد رفعت يحب سماع القرآن منه ويشيد به، وكانت تربط بينهما عَلاقة قوية، وقال عنه الشيخ أبو العينين شعيشع "مزمار من مزامير آل داود"، صوت شجي ذو شجن يغلب عليه الحزن ويزينه الخشوع قوى معبر.



تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



