هل تصمد صداقة ميجان ويوجيني من تداعيات فضيحة الأمير أندرو وإيبستن
توطدت علاقة ميجان ماركل بالعائلة المالكة البريطانية قبل سنوات من لقائها بـ الأمير هاري في صيف 2016.
وتعارفت ميجان على الأميرة يوجيني خلال فعالية فنية في ميامي عام 2014 وسط أجواء ثقافية جمعت شخصيات من عالم الموضة والمجتمع.
ويُعتقد أن مصممة الأزياء ميشا نونو لعبت دور الوسيط في هذا التعارف مستفيدة من صداقتها السابقة مع شقيقات يورك.
وأكدت ميجان لاحقاً أنها عرفت يوجيني قبل بدء علاقتها بهاري وهو ما منح صداقتهما خصوصية مختلفة عن بقية الروابط الملكية.
وظهرت مؤشرات التقارب عندما كانت يوجيني أول فرد من العائلة المالكة يزور الزوجين في منزلهما بكاليفورنيا بعد تخليهما عن المهام الرسمية.
لحظات تقارب واختبارات مبكرة
كشفت مذكرات هاري أن يوجيني استقبلت ميغان بحفاوة خلال لقاء عائلي مبكر في نوتنغهام كوتيدج.
وروى كيف بدت الأجواء ودية ومريحة بما عزز شعوره بأن الأمور تسير بسلاسة. إلا أن مواقف محرجة لاحقاً مثل عدم تعرف ميغان على الأمير أندرو في أول لقاء لهما أظهرت تعقيدات المشهد الملكي.
فضيحة أندرو تضع الصداقة تحت المجهر
تزايدت التساؤلات حول مستقبل هذه العلاقة بعد التطورات الأخيرة المرتبطة بالأمير أندرو وعلاقاته السابقة بـ جيفري إبستين.
وأشار خبراء ملكيون إلى أن ميغان قد تفضل النأي بنفسها عن أي تداعيات إعلامية قد تمس صورتها العامة خاصة في الولايات المتحدة حيث تركز حالياً على مشاريعها الخاصة.
ويرى مراقبون أن يوجيني تجد نفسها في موقف حساس بين دعم عائلتها والحفاظ على صداقاتها خارج الإطار الرسمي، وهو ما يختبر هذا التوازن في ظل تصاعد الاهتمام الإعلامي بكل ما يتصل بعائلة يورك.
حسابات الصورة العامة تعيد رسم الحدود
تدرك ميجان أهمية إدارة صورتها بعناية في مرحلة ما بعد الحياة الملكية الرسمية. وقد يدفعها ذلك إلى تقليل الظهور العلني مع أفراد قد تلاحقهم قضايا جدلية. في المقابل قد تحاول يوجيني الحفاظ على الروابط الشخصية بعيداً عن الأضواء.
تبقى العلاقة بين ميجان والأميرة مرهونة بتطورات المشهد القانوني والإعلامي. وقد تكشف الأشهر المقبلة ما إذا كانت الصداقة التي بدأت في معرض فني بميامي قادرة على الصمود أمام عواصف العائلة المالكة أم أنها ستخضع لمعادلات جديدة تفرضها الضرورة والسمعة العامة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض