رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد حرب إيران.. حقل النفط مبروك بليبيا سيرفع إنتاجه لـ30 ألف برميل يوميًا

النفط
النفط

النفط والحرب على إيران.. مع تصاعد الضربات العسكرية الإسرائيلية الأمريكية وبين إيران، تأثر سوق النفط عالميا، وهنا أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط المملوكة لدولة ليبيا اليوم الأحد الموافق الأول من مارس، أن عمليات نفط مبروك الليبية استأنفت زيادات الإنتاج في حقل مبروك النفطي، حيث من المتوقع أن تتراوح معدلات الضخ الأولية بين 25 ألف و30 ألف برميل يومياً.. وفقا لرويترز.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط في بيان لها "إن استئناف الإنتاج في الحقل بدأ يوم السبت، بعد التشغيل الناجح لوحدة إنتاج مبكرة جديدة".
تعد شركة مبروك للعمليات النفطية واحدة من شركات النفط التي تعمل نيابة عن المؤسسة الوطنية للنفط وشركة توتال للاستكشاف والإنتاج، وذلك وفقًا لموقع الشركة الإلكتروني.
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط أن الفرق الفنية بدأت العمل على زيادة إجمالي إنتاج الشركة - من حقلي الجرف والمبروك - إلى حوالي 40 ألف برميل يومياً بحلول نهاية شهر مارس.
ونقلت رويترز عن موقع الشركة الإلكتروني، أن حقل الجرف هو حقل بحري يقع بالقرب من الحدود التونسية، على بعد 100 كيلومتر من الساحل و150 كيلومتر من العاصمة طرابلس، بينما حقل المبروك هو حقل بري يقع على بعد حوالي 170 كيلومتر جنوب مدينة سرت.
في مارس 2025، أعلنت حكومة الوفاق الوطني في طرابلس استئناف الإنتاج في حقل المبروك بعد توقف دام عشر سنوات، واستؤنف الإنتاج بمعدل 5000 برميل يومياً تقريباً.
وتم إغلاق حقل النفط في عام 2015 بعد ما وصفته اللجنة الأولمبية الوطنية بأنه هجوم شنه مسلحون إسلاميون كلف الشركة 575 مليون دولار من خسائر معدات الحقل.
فيما تعاني ليبيا، التي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في أفريقيا، من صعوبة الحفاظ على مستويات إنتاج ثابتة بسبب الصراعات الداخلية وتضرر البنية التحتية منذ عام 2011.
وقالت المؤسسة الوطنية للنفط: "تعكس هذه الخطوة نجاح رؤية المؤسسة الوطنية للنفط في تطوير البنية التحتية للقطاع وتعزيز الاقتصاد الوطني".