جامعة طنطا تدشن أولى قوافلها الطبية خلال شهر رمضان لرعاية المسنين
أطلقت جامعة طنطا أولى قوافلها الطبية المتخصصة لرعاية المسنين والأيتام بمحافظة الغربية، بزيارة ميدانية شاملة لدار "الهدي بنين".
وقدمت القافلة خدمات الرعاية الصحية المتكاملة لنحو ١٣٣ حالة من نزلاء الدار، حيث تم توقيع الكشف الطبي عليهم وصرف العلاج اللازم بالمجان.
ويأتي هذا النشاط في بداية تنفيذ جدول زمني مكثف خلال شهر رمضان المبارك، يشمل مجموعة زيارات متتالية لدور "تحسين الصحة"، و"رسالة بكفر عصام"، و"الشروق للمسنات"، لضمان وصول الخدمة الطبية لمستحقيها في كافة أرجاء المحافظة.
أكد الأستاذ الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا، أن هذه الفعاليات تجسد استراتيجية الجامعة في دعم المبادرات الرئاسية الكبرى انطلاقها من دورها الريادي ومسئوليتها المجتمعية وتسخير إمكاناتها العلمية والطبية لخدمة مواطني الغربية بكافة فئاتهم، مع التركيز بشكل خاص على رعاية كبار السن وتوفير حياة كريمة لهم كجزء من مسؤولية الجامعة الوطنية والمجتمعية.
وأوضح الدكتور محمود سليم، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن خطة القطاع التنفيذية صِيغت لتواكب مفهوم "جامعات الجيل الرابع"، والتي تهدف إلى تحقيق التكامل والشراكة مع الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني.
وأشار نائب رئيس الجامعة إلى أن هذه القوافل تستند إلى دراسة دقيقة للاحتياجات التنموية المحلية والإقليمية، سعياً لتقديم نموذج رائد للمشاركة المجتمعية الفعالة التي تلامس الاحتياجات الحقيقية للمواطنين، بما يضمن استمرارية العطاء الخدمي وتأثيره الإيجابي المستدام في البيئة المحيطة.
وقد تنوعت الخدمات الطبية المقدمة لتشمل تخصصات مختلفة، حيث تم الكشف على 21 حالة في قسم الأطفال، و21 حالة في قسم الصدر، و21 حالة في قسم جراحة العيون.
كما استقبل قسم الأمراض الجلدية 16 حالة، وقسم الباطنة 18 حالة، وقسم الأنف والأذن 18 حالة، بالإضافة إلى تقديم الدعم النفسي والعصبي لنحو 15 حالة.
وفي وقت سابق تقدم الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، بالإصالة عن نفسه وبالإنابة عن نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب، بخالص التهاني الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، وللشعب المصري العظيم، بمناسبة حلول ذكرى انتصارات العاشر من رمضان المجيدة، تلك الملحمة العسكرية والوطنية التي ستظل محفورة في ذاكرة التاريخ كرمز للعزة والكرامة واستعادة الكبرياء الوطني.
وأكد الدكتور محمد حسين أن ذكرى العاشر من رمضان تمثل تجسيداً حياً لإرادة المقاتل المصري الذي ضرب أروع الأمثلة في الصمود والتضحية، وبرهن للعالم أجمع أن جيش مصر هو الحصن المنيع الذي يحمي مقدرات الوطن ويصون ترابه، مشيراً إلى أن هذا النصر العظيم كان وسيبقى مصدر فخر لكل مصري وعربي، تستلهم منه الأجيال معاني الفداء والإخلاص في ظل القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض