رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

السعودية: ندين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم على سلطنة عمان

بوابة الوفد الإلكترونية

أفادت قناة الحدث في خبر عاجل، بأن المملكة العربية السعودية أصدرت بيانًا أدانت فيه بشدة ما وصفته بالاعتداء الإيراني على سلطنة عمان، معتبرةً أنه يمثل انتهاكًا سافرًا لسيادة الدولة.

 

وأكدت السعودية أنها تدين بأشد العبارات هذا الاعتداء الغاشم، مشددة على رفضها القاطع لأي ممارسات من شأنها المساس بسيادة الدول أو تهديد أمنها واستقرارها، داعية إلى احترام مبادئ القانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

 

وطالبت المملكة المجتمع الدولي باتخاذ مواقف وإجراءات حازمة تجاه ما وصفته بانتهاكات إيران المتكررة، محذرة من عواقب استمرار هذه السياسات التي تؤدي إلى تصعيد التوتر في المنطقة وتهديد الأمن الإقليمي والدولي.

 

كما أعربت السعودية عن تضامنها الكامل مع سلطنة عمان فيما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها الوطني، مؤكدة دعمها لكل الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار والحفاظ على أمن المنطقة.

 

وشدد البيان على أن استمرار الانتهاكات قد ينعكس سلبًا على مسارات التهدئة والحوار في الإقليم، داعيًا إلى تغليب لغة الدبلوماسية والحلول السلمية لتجنب مزيد من التوتر والتصعيد.

 

انفجارات عنيفة تهز طهران وسط تصعيد إسرائيلي غير مسبوق

 

أفادت قناة الحدث، نقلًا عن وسائل إعلام إيرانية وشهود عيان، بوقوع سلسلة من الانفجارات العنيفة التي وُصفت بـ"الهائلة" هزّت العاصمة الإيرانية طهران اليوم، في تطور ميداني يعكس تصعيدًا عسكريًا خطيرًا في قلب إيران، وأشارت التقارير الأولية إلى أن الانفجارات استهدفت بشكل مباشر مقر قيادة القوات الإيرانية المشتركة، ما دفع السلطات إلى إعلان حالة استنفار أمني واسع النطاق، مع انتشار مكثف لقوات الحرس والأجهزة الأمنية في محيط المواقع الحساسة.

 

استهداف مواقع سيادية ومحيط التلفزيون الرسمي

 

وفي تطور متسارع، بثّت القناة مشاهد وصفتها بالحصرية، تظهر تعرض المنطقة المحيطة بمبنى التلفزيون الإيراني الرسمي لهجوم عنيف، بالتزامن مع إعلان إسرائيل إطلاق موجة جديدة من الضربات الصاروخية، وأوضح الجانب الإسرائيلي أن هذه العمليات العسكرية تستهدف تقويض القدرات الجوية الإيرانية وضرب ما وصفه بـ"مواطن القوة"، مشيرًا إلى أن الهجمات الأخيرة "تفتح الطريق نحو طهران"، في إشارة إلى توسيع نطاق العمليات لتشمل أهدافًا استراتيجية داخل العمق الإيراني.

 

وتعكس هذه التطورات تحولًا نوعيًا في طبيعة المواجهة، حيث باتت الضربات تطال رموزًا سيادية ومؤسسات إعلامية ورسمية، ما يرفع من مستوى التوتر ويزيد احتمالات الرد الإيراني.

 

اختراق استخباراتي ورصد تحركات قيادية

 

على الصعيد الاستخباراتي، نقلت القناة عن صحيفة وول ستريت جورنال تصريحات لمسؤولين إسرائيليين أكدوا أن أجهزة المخابرات رصدت ثلاثة اجتماعات قيادية متزامنة داخل إيران، مع تحديد دقيق لموقع المرشد الإيراني علي خامنئي، في مؤشر على اختراق أمني كبير يرافق الموجة الحالية من التصعيد العسكري.

 

وبحسب المصادر ذاتها، فإن هذا الرصد الاستخباراتي شكل عنصرًا محوريًا في تحديد بنك الأهداف، ما يعكس مستوى متقدمًا من جمع المعلومات والتنسيق العملياتي، ويأتي ذلك في وقت تلتزم فيه طهران الصمت الرسمي حيال تفاصيل الانفجارات، وسط ترقب لموقف إيراني قد يعيد رسم ملامح المشهد الإقليمي خلال الساعات المقبلة.

 

ويفتح هذا التصعيد الباب أمام سيناريوهات متعددة، تتراوح بين رد عسكري مباشر، أو تحرك عبر ساحات إقليمية أخرى، في ظل مخاوف متزايدة من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع قد تمتد تداعياتها إلى ما هو أبعد من حدود إيران وإسرائيل.