رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ييس توروب: خسرنا النقطتين في أول 20 دقيقة.. وأضعنا 22 فرصة بشكل غريب

بوابة الوفد الإلكترونية

أبدى الجهاز الفني لـ الأهلي دهشته من الاكتفاء بنقطة التعادل أمام زد إف سي، مؤكدًا أن الفريق صنع عددًا كبيرًا من الفرص كان كفيلًا بحسم المواجهة مبكرًا، لولا إهدارها بشكل لافت.

وقال المدرب إن الفريق صنع ما يقرب من 22 فرصة على المرمى، وهو رقم كبير يعكس التفوق الهجومي، لكن المشكلة تمثلت في عدم استغلال هذه الفرص، مشيرًا إلى أن النقطتين الضائعتين جاءتا نتيجة الأداء في أول 20 دقيقة، حيث كان المنافس الأفضل وتمكن من فرض إيقاعه.

وأضاف أنه عقب الهدف الذي استقبله الفريق، اعتبره بمثابة «جرس إنذار» دفع اللاعبين لتقديم أداء قوي خلال الـ70 دقيقة الأخيرة، والتي شهدت سيطرة واضحة، وتحكمًا أكبر في الكرة، وعدد تمريرات هو الأعلى للفريق في مباراة واحدة هذا الموسم.

وأوضح المدرب أنه تحدث مع محلل الأداء بعد اللقاء، وكانت المفاجأة في حجم الفرص المهدرة، مؤكدًا أن الفريق سجل هدفًا وحيدًا رغم الكم الكبير من المحاولات، وهو أمر يدعو للاستغراب، خاصة أن الإهدار لم يكن من لاعب أو اثنين، بل من عدد كبير من اللاعبين.

وأشاد بعودة محمود حسن «تريزيجيه» الذي سجل هدف الفريق، مؤكدًا أنها عودة حميدة، رغم إهداره قرابة ثلاث فرص محققة، مشددًا على أن المباريات المقبلة ستشهد نفس الروح والأداء الذي ظهر خلال آخر 70 دقيقة من لقاء اليوم.

وتطرق المدرب إلى اختيارات التشكيل، موضحًا أن الفريق أجرى بعض التغييرات لمنح الفرصة للاعبين لا يشاركون كثيرًا، مؤكدًا أن الانتقادات تتغير حسب الأسماء، فحين يشارك أليو ديانج يُسأل عن غياب النزعة الهجومية، وحين لا يشارك يُسأل عن سبب استبعاده.

وأشار إلى أن هدف زد الثاني جاء من تحول هجومي سريع، وهو أمر نادر الحدوث بالنسبة لطريقة لعب الفريق التي لا تعتمد على مصيدة التسلل، موضحًا أنه بين الشوطين كان التفكير في الدفع بثنائية هجومية لإدراك التعادل، مع المفاضلة بين تعزيز العمق الهجومي أو الحفاظ على توازن الأطراف.

وكشف أن الجهاز الفني كان يدرس سحب الظهير الأيسر والدفع بمحمد شريف، لكن الحاجة لاستمرار الظهيرين في الدعم الهجومي حالت دون ذلك، خاصة في ظل تراجع المنافس واعتماد الأهلي على العرضيات.

وعن مركز أشرف بن شرقي، أوضح المدرب أن اللاعب يقدم أداءً قويًا في الجبهة اليمنى، رغم تفضيله اللعب يسارًا، لكن مشاركة تريزيجيه فرضت إعادة الترتيب للاستفادة القصوى من قدراته.

كما اعتبر اختيار علي لطفي كأفضل لاعب في المباراة دليلاً على قوة الأداء العام، مشيرًا إلى أن الهدف الذي سكن شباك محمد الشناوي جاء من انفراد وتحول سريع، مؤكدًا أن الحديث عن المفاضلة بين الحراس ليس مطروحًا في هذا التوقيت، وأن الأخطاء الفردية لا يجب أن تتحول دائمًا إلى أهداف.

واختتم المدرب تصريحاته بالتأكيد على أن هناك مفاضلة سبقت اللقاء بين طاهر محمد طاهر وحسين الشحات لبدء المباراة، موضحًا أن الخطة كانت مشاركة طاهر لمدة 45 دقيقة فقط قبل الدفع بتريزيجيه وأحمد سيد «زيزو» وحسين الشحات في الشوط الثاني، وهو ما حدث بالفعل مع تراجع المنافس واعتماد الأهلي على الضغط المكثف حتى الدقائق الأخيرة.