صور تنشر لأول مرة..ترامب يتابع تطورات الحرب على إيران من غرفة عمليات مارالاجو
أطلق البيت الأبيض صورًا لأول مرة تُظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يتابع الضربات على إيران من مقر إقامته في منتجع مارالاجو بفلوريدا.
وأوضحت الصور غرفة العمليات الخاصة التي أُطلقت منها "عملية الغضب الملحمي"، التي أسفرت، بحسب التقارير، عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.
متابعة مستمرة من كبار المسؤولين
أظهرت إحدى الصور مدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف وهو يقدم إحاطته للرئيس ترامب، فيما استمع السناتور ماركو روبيو ومسؤولة البيت الأبيض سوزي وايلز للمستجدات. وتبرز الصور دقة التنسيق بين القيادة الأمريكية وفرق المخابرات لمتابعة مجريات العملية لحظة بلحظة.
مشاركة نائب الرئيس ومديرة المخابرات الوطنية

تُظهر صورة أخرى نائب الرئيس جيه دي فانس إلى جانب كبار المسؤولين في غرفة عمليات مارالاجو، بما في ذلك مديرة المخابرات الوطنية تولسي غابارد.
وتعكس هذه الصور الحرص على إشراف القيادة الأمريكية المباشر على العملية العسكرية بالتعاون مع جيش الاحتلال الإسرائيلي.
توجيه العمليات بالتنسيق مع إسرائيل
أكدت المصادر الرسمية أن العملية الأمريكية التي تبناها الرئيس الأمريكي ترامب نفذت بتنسيق كامل مع الجيش الإسرائيلي، ما يعكس مستوى التعاون الوثيق بين البلدين في مواجهة التهديدات الإيرانية على حد زعمهم.
مراقبة دقيقة للمستجدات العسكرية
تُظهر الصور أيضًا مدى تركيز الرئيس ترامب وفريقه على التفاصيل الميدانية والنتائج الفورية للعملية، بما في ذلك المواقع المستهدفة والاستجابة الإيرانية، في حين استمرت غرفة العمليات بتلقي التحديثات من مختلف الوكالات العسكرية والاستخباراتية.
بدء الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران
في صباح اليوم السبت 28 فبراير 2026، شنت الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون مع إسرائيل هجوماً عسكرياً واسع النطاق على إيران، في خطوة تمثل تصعيداً غير مسبوق في التوتر الإقليمي. وأُطلق على العملية اسم “Operation Epic Fury” (الغضب الملحمي)، واشتملت على ضربات جوية وصاروخية استهدفت مواقع عسكرية وإيرانية استراتيجية في طهران ومدن أخرى.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء “عملية قتالية ضخمة ومستمرة”، مبرراً ذلك بوجود ما وصفه بـ التهديدات الإيرانية المباشرة لأمن واشنطن وحلفائها، خاصة فيما يتعلق بالتطورات في برنامج الصواريخ والطموحات النووية الإيرانية.
ردّت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه مواقع في إسرائيل وقواعد أمريكية في المنطقة، في تحرك أوسع يُظهر أن الصراع يمكن أن يمتد إلى مساحات أكبر داخل الشرق الأوسط.
التوتر أدى إلى حالات ذعر في المدن الإيرانية وكثافة حركة المواطنين خارج المدن الرئيسية خوفًا من المزيد من الضربات، وأبلغت وسائل إعلام عن عمليات إجلاء داخل طهران ومدن أخرى
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض