رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزير الدفاع الإسرائيلي: لا حصانة لمن يهدد بتدمير إسرائيل

كاتس
كاتس

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن بلاده نفذت عملية قوية ضد إيران بالتعاون مع الولايات المتحدة، بهدف إزالة تهديد وجودي فوري يواجه إسرائيل، موضحًا أن التخطيط للعملية العسكرية استغرق شهورًا عدة، وأن الجيش الإسرائيلي على أهبة الاستعداد في جميع الجبهات لمواجهة أي تطورات لاحقة.

تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي

وحذر  وزير الدفاع الإسرائيلي، من أن النظام الإيراني وقدراته تشكل تهديدًا للعالم بأسره، مؤكدًا أنه لا حصانة لمن يهدد بتدمير إسرائيل.

وأوضح أن إسرائيل تدخل أيامًا عصيبة من الحرب، داعيًا المواطنين إلى الصبر والانضباط، فيما تواصل الدولة استعداداتها للتعامل مع أي تصعيد محتمل في المنطقة، وفق ماأفادت قناة القاهرة الأخبارية في نبأ عاجل.

 وكان أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، صباح السبت، أن إسرائيل شنت "هجومًا وقائيًا" على إيران.


 وأضاف كاتس في بيان، أنه أعلن حالة الطوارئ الفورية في أنحاء البلاد، وقال: "شنت إسرائيل ضربة استباقية على إيران لإزالة أي تهديدات تواجهها".

 ودوت صافرات الإنذار في مناطق داخل إسرائيل، وجاء في رسالة للجيش أنه "نظرًا للوضع الأمني، على المدنيين التأكد من معرفة أفضل الملاجئ الآمنة القريبة منهم وتجنب السفر غير الضرورى.

تأثرت حركة الطيران فى الشرق الأوسط بشكل فورى بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية على إيران، وأصابت الغارات أهدافاً محددة داخل البلاد، ما أدى إلى تجدد المواجهة العسكرية وتعليق شركات الطيران العالمية رحلاتها عبر المنطقة. أظهرت خرائط الطيران خلو المجال الجوى تقريباً فوق إيران والعراق والكويت وإسرائيل والبحرين بعد الضربات، وردّت إيران بإطلاق وابل من الصواريخ، ما زاد من التوترات وأثار مخاوف شركات الطيران بشأن سلامة المسارات الجوية.
ألغت شركات مثل «لوفتهانزا»، الخطوط الجوية البريطانية، و«ويز إير» عدداً كبيراً من الرحلات إلى إسرائيل والإمارات وعمان، بينما أغلقت إسرائيل وإيران والعراق والبحرين وقطر والكويت والأردن مجالها الجوى، واضطرت شركات الطيران إلى إعادة توجيه رحلاتها لتجنب المناطق المتأثرة. كما توقفت رحلات KLM بين أمستردام وتل أبيب، وقررت فيرجن أتلانتيك تغيير مسار رحلاتها لتجنب المجال الجوى العراقى، فيما ألغت الخطوط الجوية الفرنسية والإيبيرية رحلاتها إلى تل أبيب وبيروت.
أدى إغلاق المجال الجوى إلى زيادة طول الرحلات واستهلاك مزيد من الوقود، ما رفع التكاليف التشغيلية وأثر على جداول الرحلات المنتظمة. ويتوقع استمرار القيود الجوية لبعض الوقت، مع احتمال حدوث عمليات إجلاء أو إغلاقات مؤقتة فى مطارات الخليج إذا اتسع نطاق التهديد، الأمر الذى يعطل مراكز النقل الرئيسية ويزيد الضغط على شركات الطيران الإقليمية والدولية.