غزة: صعوبة وصول فرق الإسعاف إلى الضحايا تحت الركام
تواجه طواقم الإسعاف والإنقاذ في قطاع غزة تحديات كبيرة في الوصول إلى الضحايا المحاصرين تحت الركام وفي الطرقات.
ما يزيد من حجم الكارثة الإنسانية ويضاعف معاناة المدنيين في المناطق المتضررة من العدوان الإسرائيلي المستمر.
وأشارت المصادر الطبية إلى أن إجمالي الشهداء في غزة منذ إعلان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي وصل إلى 628، فيما بلغ عدد الإصابات 1,686.
اقرأ أيضًا: جوزيف عون رئيسًا جديدًا للجمهورية في لبنان.. بالأغلبية
ويأتي ذلك مع استمرار عمليات انتشال الجثامين من تحت الأنقاض، التي وصل عددها إلى 735 جثمانًا.
وأفادت مصادر طبية في قطاع غزة اليوم السبت بأن المستشفيات استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية 9 شهداء و19 إصابة، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الشوارع، حيث تواجه طواقم الإسعاف صعوبات كبيرة في الوصول إليهم.
وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72,095 شهيدًا و171,784 مصابًا منذ بدء الهجمات في السابع من أكتوبر 2023، وفق بيانات رسمية.
يأتي ذلك في ظل استمرار تداعيات الصراع على المدنيين والبنية التحتية للقطاع.
وواصل المستوطنون، مساء امس الجمعة، اعتداءاتهم على المواطنين شرق بلدة إذنا غرب الخليل، حيث حاولوا سرقة قطيع من الأغنام في منطقة فرعة شرق البلدة.
وقال المواطن محمد العزازمة، أحد سكان المنطقة، إن مجموعة من المستعمرين الذين استولوا على أراضٍ في المنطقة وأقاموا بؤرة استيطانية عليها، حاولوا سرقة نحو 150 رأساً من الأغنام تعود للمواطن مثقال أبو حميد، إلا أن المواطنين تصدوا لهم وأفشلوا المحاولة.
وأضاف العزازمة أن المستعمرين يسعون بمختلف الوسائل، بما في ذلك استخدام القوة، إلى إجبار السكان على الرحيل من المنطقة إلى أماكن أخرى.
وأشار إلى أن المستعمرين يمنعون الأهالي منذ نحو عامين من العمل في أراضيهم، كما استولوا على عين فرعة التي تُعد مصدر المياه الوحيد في المنطقة. وأوضح أنهم شقوا عدداً من الطرق التي تربط بين التلال، في خطوة تهدف إلى الاستيلاء على المزيد من الأراضي وتوسيع البؤر الاستيطانية.
وأكد أن المواطنين والمزارعين يتعرضون بشكل متواصل لاعتداءات تشمل التنكيل والاعتقال، إضافة إلى مصادرة المركبات والجرارات الزراعية.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء امس الجمعة، بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم.
وأفاد مصدر محلي بأن قوات الاحتلال تمركزت في منطقة "المثلث" وسط البلدة، وأطلقت قنابل الصوت، دون أن يُبلغ عن مداهمات لمنازل أو تسجيل حالات اعتقال
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





