«أرواح في المدينة» تعيد محمد فوزي للحياة بعد 60 عامًا
تتواصل الليالي الرمضانية التي تنظمها دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور علاء عبد السلام خلال الشهر الكريم، حيث تُقام فعاليتان في التاسعة مساء الثلاثاء 3 مارس.
فعلى المسرح الصغير، وبالتعاون مع الإدارة المركزية للعلاقات الثقافية الدولية وسفارة العراق بالقاهرة، تُقام أمسية فنية تتضمن مجموعة من الأعمال الغنائية التراثية والتابلوهات الحركية التي تعكس ثراء الموروث الفني في بلاد الرافدين.
وعلى مسرح معهد الموسيقى العربية، وضمن النشاط الثقافي والفكري بإشراف رشا الفقي، تُقام أمسية جديدة من سلسلة «أرواح في المدينة» بعنوان: «محمد فوزي.. 60 سنة من الحضور»، من إعداد وتقديم الكاتب الصحفي محمود التميمي.
وتأتي الأمسية إحياءً لذكرى مرور 60 عامًا على رحيل الموسيقار محمد فوزي، حيث تتناول ملامح رحلته الفنية والإنسانية منذ ثلاثينيات القرن الماضي وحتى منتصف الستينيات، مستعرضة محطاته الإبداعية المتعددة، في صياغة تجمع بين التوثيق والسرد الإنساني الذي تميزت به لقاءات «أرواح في المدينة».
أنشطة دار الأوبرا
دار الأوبرا المصرية، أو الهيئة العامة للمركز الثقافي القومي، افتتحت في عام 1988 وتقع في مبناها الجديد والذي شُيد بمنحة من الحكومة اليابانية لنظيرتها المصرية بأرض الجزيرة بالقاهرة وقد بنيت الدار على الطراز الإسلامي.
ويعتبر هذا الصرح الثقافي الكبير، الذي افتتح يوم 10 أكتوبر عام 1988، هو البديل عن دار الأوبرا الخديوية، التي بناها الخديوي إسماعيل عام 1869، واحترقت في 28 أكتوبر العام 1971 بعد أن ظلت منارة ثقافية لمدة 102 عام.
ويرجع تاريخ بناء دار الأوبرا القديمة إلى فترة الازدهار التي شهدها عصر الخديوي إسماعيل في كافة المجالات، وقد أمر الخديوي إسماعيل ببناء دار الأوبرا الخديوية بحي الأزبكية بوسط القاهرة بمناسبة افتتاح قناة السويس، حيث اعتزم أن يدعو إليه عددا كبيرا من ملوك وملكات أوروبا.
وتم بناء الأوبرا خلال ستة أشهر فقط بعد أن وضع تصميمها المهندسان الإيطاليان أفوسكانى وروس، وكانت رغبة الخديوي إسماعيل متجهة نحو أوبرا مصرية يفتتح بها دار الأوبرا الخديوية، وهي أوبرا عايدة وقد وضع موسيقاها الموسيقار الإيطالي فيردي لكن الظروف حالت دون تقديمها في وقت افتتاح الحفل.
وقدمت أوبراريجوليتو في الافتتاح الرسمي، الذي حضره الخديوي إسماعيل والإمبراطورة أوجيني، زوجة نابليون الثالث، وملك النمسا وولى عهد بروسيا.
وكانت أتت الأوبرا كأحد مظاهر جمع الفنون السبعة، حيث يمكن العودة لتقديم أحمد بيومي في القاموس الموسيقي «الأوبرا» لملاحظة ما يخص تعاون وجمع الفنون فيها: [ أوبرا: الأوبرا عمل مسرحي غنائي Opera\it.Eng).(Opéra\Fr)) مؤلّف درامي غنائي متكامل يعتمد على الموسيقى والغناء، يؤدي الحوار بالغناء بطبقاته ومجموعاته المختلفة، موضوعها وألحانها تتفق وذوق وعادات العصر التي كتبت فيه، وتشمل الأوبرا على الشعر والموسيقى والغناء والباليه والديكور والفنون التشكيلية والتمثيل الصامت والمزج بينها، كما تشمل أغانيها على الفرديات والثنائيات والثلاثيات والإلقاء المنغم (Recitativo)، والغناء الجماعي (الكورال) بمصاحبة الأوركسترا الكاملة.
كما يقع قصر الفنون بساحة دار الأوبرا المصرية، ويقوم على نفس الأرض التي كانت تشغلها قاعة النيل الكبرى، والتي كانت إحدى سرايات أرض المعارض بالجزيرة، وقد قام بتصميمها مصطفى باشا فهمي، حيث كانت تستخدمها الجمعية الزراعية الملكية في عروض المعرض الصناعي الزراعي.
وفي عام 1980 صدر قرار بتحويل هذه السراي إلى قاعة للفنون التشكيلية، وتم افتتاحها في عام 1984 خلال الدورة الأولى لبينالي القاهرة الدولي، ونظرًا لتعرض المبنى للتصدعات جراء زلزال القاهرة عام 1992 فقد تم إغلاقه، ثم أعيد افتتاحه من جديد في عام 1998 بعد تطويره وترميمه وأطلق عليه اسم قصر الفنون.
ويتكون المبنى من أربعة طوابق تشمل الكثير من قاعات العروض التشكيلية من بينها قاعتان رئيسيتان بالدور الأرضي، ومجموعة من القاعات الجانبية بالدور الأول تقع على جانبى القاعة الرئيسية، إضافة إلى صالات للعروض السينمائية والمحاضرات والمؤتمرات، ومكتبة فنية من أكبر المكتبات الفنية في مصر وهي توفر أعلى مستوى من الخدمات البحثية لكل الشرائح من طلاب الفنون والباحثين والنقاد والصحفيين بالمجان.
- دار الأوبرا المصرية
- معهد الموسيقى العربية
- دار الأوبرا
- الهيئة العامة للمركز الثقافي القومي
- مسرح معهد الموسيقي العربية
- المسرح الصغير
- الأوبرا المصرية
- النشاط الثقافي
- الهيئة العامة للمركز الثقافي
- الليالي الرمضانية
- معهد الموسيقى
- الإدارة المركزية للعلاقات الثقافية
- الإدارة المركزية للعلاقات الثقافية الدولية
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض