بعد هجوم متحدثة الجيش الإسرائيلي.. عبد الله رشدي يدافع عن "صحاب الأرض"
نشر عبد الله رشدي منشورًا عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، علق فيه على الجدل الدائر حول مسلسل «صحاب الأرض»، مؤكدًا أن العمل الدرامي أثار ردود فعل واسعة، وصلت بحسب وصفه إلى تعقيب من المتحدثة باسم جيش الاحتلال.

وقال رشدي في منشوره إن المسلسل “هز قلب الاحتلال” بعدما تناول معاناة الفلسطينيين، وصور ما وصفه بالقمع والدمار والإيذاء الذي تعرضوا له، مشيرًا إلى أن المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي خرجت لتهاجم العمل وتتهمه بـ“تزوير التاريخ”.
وأضاف الداعية أن “التاريخ يرد بنفسه”، مستشهدًا بالمؤتمرات الصهيونية التي عقدت بحسب قوله خارج فلسطين منذ المؤتمر الأول عام 1897 وحتى المؤتمر الثاني والعشرين عام 1946، متسائلًا عن سبب عدم انعقادها في فلسطين آنذاك، ومعتبرًا أن ذلك يعود لعدم وجود كيان مُعلن هناك في تلك الفترة.

وتابع أن المؤتمرات التي عُقدت بعد عام 1948 جرت في القدس، معتبرًا أن هذا التحول جاء بعد إعلان قيام دولة إسرائيل، وهو ما عده دليلًا من وجهة نظره على تطورات المشهد السياسي بعد ذلك التاريخ.
واختتم رشدي منشوره بالتأكيد على أهمية مسلسل «صحاب الأرض» في إبراز معاناة الفلسطينيين، قائلًا: “هتفضل الأرض لصحاب الأرض”، موجهًا التحية لصناع العمل، وداعيًا بالنصر والثبات للفلسطينيين.
ويأتي هذا التصريح في ظل تفاعل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع مسلسل صحاب الأرض الذي يتناول القضية الفلسطينية، وما يثيره من نقاشات سياسية وتاريخية على المستويين الشعبي والإعلامي.

وكان قد أثار مسلسل صحاب الأرض حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تناوله معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة ، وتجسيده للواقع الإنساني الصعب الذي عاشه ومازاله يعيشه المدنيون تحت القصف والحصار خلال معركة طوفان الأقصى مسلطًا الضوء على الجوانب الإنسانية للحياة وما يترتب على ذلك من فقد وتشريد وانهيار يومي لتفاصيل الحياة البسيطة.
ولم يكتفي العمل بسرد الأحداث من منظور سياسي، بل ركز على القصص الإنسانية لعائلات عادية وجدت نفسها في قلب المواجهة، بين خوف الأمهات على أبنائهن، ومعاناة الجرحى، وصراع الشباب بين البقاء أو الرحيل.

هذا الطرح جعل المسلسل قريبًا من مشاعر الجمهور العربي، الذي تفاعل بكثافة مع مشاهده المؤثرة، لتتصدر لقطاته منصات مثل فيسبوك وإكس وإنستجرام، وسط إشادات بجرأة صُناعه في تقديم عمل يتناول قضية شائكة ومعقدة.
وفي المقابل، لم يخلوا الأمر من الانتقادات، حيث اعتبر بعض المتابعين أن العمل ينحاز بشكل واضح للرواية الفلسطينية، بينما رأى آخرون أنه يعكس واقعًا إنسانيًا لا يمكن تجاهله.

أصحاب الأرض دراما تكشف وجع غزة وتفجر الجدل
وامتد الجدل إلى صفحات وحسابات إسرائيلية، إذ تداول عدد من النشطاء مقاطع فيديو ومنشورات يشككون في مصداقية بعض المشاهد، ويدعون أن المسلسل يتجاهل روايتهم للأحداث، بل وذهب البعض إلى نشر محتوى مضاد يؤكد بحسب وصفهم أنهم الطرف المتضرر في الصراع، في محاولة لتفنيد الرسائل التي قدمها العمل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



