رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. مصر تؤكد أهمية خفض التصعيد بين إيران وأمريكا لضمان أمن واستقرار المنطقة

مصر
مصر

قالت فرح الخولي، مراسلة «القاهرة الإخبارية» من القاهرة، إن وزارة الطيران المدني المصرية ومؤسسات الدولة المعنية أجرت منذ اللحظات الأولى سلسلة من الاتصالات مع الأطراف الإقليمية والدولية في محاولة لنزع فتيل الأزمة وتهدئة التوترات بين طهران وواشنطن.

 وأوضحت الخولي أن بيان وزارة الخارجية المصرية شدد على ضرورة ضبط النفس وخفض التصعيد بين جميع الأطراف، محذرًا من أن أي تصعيد إضافي قد يؤثر بشكل خطير على أمن واستقرار المنطقة والشرق الأوسط، كما قد يهدد الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد والطاقة، ما ينعكس على الاستقرار العالمي.

 وأكدت مصر في بيانها على أن الحلول السلمية والدبلوماسية هي الطريق الوحيد لتجنب انزلاق الوضع إلى صراع عسكري واسع النطاق، مشددة على دعمها الكامل للمباحثات التي تجمع بين إيران والولايات المتحدة كوسيلة لتحقيق تهدئة مستدامة.

 هذا وكانت أفادت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلًا عن مسؤولين، بأن الهجوم على إيران قد يكون أوسع نطاقًا بكثير من ضربات يونيو الماضي، وذلك حسبما جاء في نبأ عاجل لقناة «القاهرة الإخبارية».

 وذكرت «نيويورك تايمز»، نقلًا عن مسؤول، أن الإعداد جارٍ لضربات أمريكية على إيران، بينما ذكر إعلام إسرائيلي عن مصدر أمني، أن الغارات الأخيرة تستهدف جميع القيادات الإيرانية.

وسائل إعلام أمريكية: الولايات المتحدة وإسرائيل نفذتا هجومًا مشتركًا على إيران:

 وكانت ذكرت وسائل إعلام أمريكية، أن الولايات المتحدة وإسرائيل نفذتا هجومًا مشتركًا على إيران.

تأهب عسكري أمريكي إسرائيلي لشن ضربات ضد إيران:

استعرضت قناة "القاهرة الإخبارية"، في تقرير لها، تصاعد الترتيبات الأمنية وحالة التأهب العسكري الأمريكي–الإسرائيلي، في ظل تكهنات بإمكان توجيه ضربات وشيكة إلى إيران، مع استمرار الغموض بشأن فرص التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران حول البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين.

 وأوضح التقرير، أن وسائل إعلام إسرائيلية أفادت بأن من بين سيناريوهات التصعيد المحتملة اتجاه الولايات المتحدة إلى زيادة حجم قواتها المنتشرة في تل أبيب، بالتعاون مع إسرائيل لتوفير الدعم اللوجستي، بما يشمل ترتيبات الإمداد بالطاقة والغذاء وتنسيق الجاهزية العملياتية.

 وتزامنت هذه التطورات مع وصول نحو 20 طائرة تزويد بالوقود أمريكية إلى إسرائيل، إضافة إلى حاملة طائرات أمريكية عقب مغادرتها شرق البحر المتوسط قرب جزيرة كريت. ويرى محللون أن هذه التحركات تمثل رسالة ضغط قوية على طهران، بأن خيار الضربة العسكرية بات أقرب من أي وقت مضى.

 وفي سياق متصل، تحدثت تقارير أمريكية عن تقليص عدد عناصر مقر الأسطول الأمريكي الخامس إلى الحد الأدنى اللازم، تمهيدًا لإعادة تموضع احترازي تحسبًا لأي تطورات عسكرية محتملة في المنطقة، كما أعلنت وحدة أمريكية متخصصة في تشغيل المسيّرات الهجومية جاهزيتها للمشاركة في أي عملية محتملة، حال صدور أوامر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ببدء الهجوم.

 ومع استمرار جميع الأطراف في تعزيز جاهزيتها العسكرية، تتصاعد المخاوف من انزلاق الشرق الأوسط إلى مواجهة جديدة واسعة النطاق، في وقت لا تزال فيه الدبلوماسية تُطرح بوصفها الخيار المفضل لتجنب مزيد من التصعيد والحفاظ على استقرار المنطقة.