عاجل.. مقتل شخص من جنسية آسيوية إثر سقوط شظايا صاروخ في أبوظبي
أعلنت دولة الإمارات، السبت، مقتل شخص من جنسية آسيوية وإصابة آخرين بعد سقوط شظايا صاروخ في منطقة داخل العاصمة أبوظبي، في حادث قالت السلطات إنه ناتج عن هجوم صاروخي إيراني استهدف أراضي الدولة.
وأكدت الجهات الرسمية أن الهجوم الإيراني يُعد "تصعيدًا خطيرًا" ويمثل تهديدًا مباشراً لأمن واستقرار المنطقة، مشددة على أن الاستهداف يشكل انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية والقانون الدولي».
وفي وقات سابقـ أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها ستعقد محادثات فنية مع إيران في العاصمة النمساوية فيينا، في إطار الجهود الرامية إلى متابعة تطورات البرنامج النووي الإيراني وتعزيز آليات الرقابة الدولية.
اقرأ أيضاً.. عدوى النيران تنتقل إلى نيويورك.. إصابة 7 أشخاص في حريق هائل
وأوضحت الوكالة أن إيران لم تقدم حتى الآن أي تقرير رسمي بشأن حالة منشآتها النووية التي تعرضت لهجمات، ولا حول وضع المواد النووية المرتبطة بها، ما يثير مخاوف بشأن مستوى الشفافية والتعاون مع المفتشين الدوليين.
وأفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب كان يُقدر بنحو 9874.9 كيلوغرامًا حتى 13 يونيو الماضي، وهو التاريخ الذي شنت فيه إسرائيل هجمات استهدفت مواقع داخل إيران.
وأشارت الوكالة إلى أنها لا تستطيع في الوقت الحالي تقديم معلومات دقيقة حول الحجم الحالي لمخزون اليورانيوم المخصب أو مكان وجوده، كما لم تتمكن من التأكد مما إذا كانت إيران قد أوقفت جميع عمليات تخصيب اليورانيوم.
وأكدت الوكالة أن نقص المعلومات المتاحة يمثل تحديًا أمام جهود الرقابة الدولية، وسط مطالب متزايدة بتوضيحات رسمية من الجانب الإيراني بشأن وضع البرنامج النووي.
وفي وقت سابق، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن خبراء ودبلوماسيين قولهم إن البرنامج النووي الإيراني لم يحقق أي تقدم ملموس منذ الضربات التي استهدفته في يونيو الماضي، وذلك خلافًا لما أعلنه البيت الأبيض في وقت سابق.
وبحسب الصحيفة، فإن التقييمات الفنية تشير إلى أن الأنشطة النووية الإيرانية لم تشهد تطورًا نوعيًا أو تسارعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، وسط استمرار الرقابة الدولية والتحديات التقنية التي تواجه طهران.
كما نقلت الصحيفة عن مفتش أممي سابق تأكيده أن صور الأقمار الصناعية المتاحة لا تقدم أي دليل على أن إيران تعيد بناء برنامجها النووي أو منشآته المتضررة، موضحًا أن المعطيات الحالية لا تشير إلى استئناف أعمال إعادة الإعمار على نطاق واسع.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يتواصل فيه الجدل الدولي بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني، ومدى التزام طهران بالقيود والاتفاقات ذات الصلة، في ظل توترات سياسية متصاعدة في المنطقة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





