ليالي رمضان تُضيء الفيوم.. الفن والإبداع في ميدان السواقي
انطلقت بثقافة الفيوم فعاليات ليالي رمضان الثقافية والفنية تحت رعاية الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، وذلك بميدان السواقي بمدينة الفيوم.
جاء ذلك بإشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي برئاسة أحمد درويش، ومتابعة فرع ثقافة الفيوم، تأكيداً على دور الثقافة في إثراء ليالي رمضان.
وتهدف ليالي رمضان الثقافية إلى نشر البهجة في مختلف ربوع المحافظة، وسط حضور جماهيري كبير ومشاركة قيادات العمل الثقافي والتنفيذي بالمحافظة.
شهدت الاحتفالية حضور ياسمين ضياء مدير عام ثقافة الفيوم، والعميد وليد عبد المحسن مدير منطقة السواقي، وشهيرة الدفناوي منسق عام الأنشطة، حيث عكست الفعاليات روح الشهر الكريم من خلال برنامج متنوع جمع بين الفن والإبداع والأنشطة التفاعلية.
تضمنت فعاليات ليالي رمضان الثقافية ورش فنون تشكيلية، وورشة خرز، وأخرى للأشغال اليدوية نفذتها سارة محمد الجندي ورضا محمد، وسط إقبال ملحوظ من الأطفال والأسر. واختتمت الأمسية بعرض فني مميز لفرقة كورال الطفل التابعة لفرع ثقافة الفيوم بقيادة الفنان أبو المجد الكاشف، قدمت خلاله باقة من الأغاني العربية والوطنية التي لاقت تفاعلاً كبيراً من الحضور، منها “متقولش إيه ادتنا مصر”، و“بلدي يا بلادي”، و“فانوس رمضان”.
وفي سياق متصل، نظمت مكتبة حي جنوب عرضاً فنياً لفريق كورال الطفل التابع للمكتبة بقيادة الفنان إميل الفنس، قدم خلاله مجموعة من الفقرات الوطنية التي حظيت بإشادة وتفاعل الجمهور.
كما شهد بيت ثقافة طامية يوماً ترفيهياً للأطفال تضمن مسابقة ثقافية وورشة رسم نفذها أحمد عبد القوي وكارم ماهر، في إطار الحرص على تنمية الوعي والإبداع لدى النشء.
"الذكاء الاصطناعي".. محاضرة ضمن دوري المكتبات بثقافة الفيوم
وفي إطار فعاليات دوري المكتبات، نظمت مكتبة الفيوم العامة محاضرة توعوية بعنوان “الذكاء الاصطناعي” بمدرسة المسلة الإعدادية، بمشاركة 29 طالبة، تحت إشراف محمد مصطفى مدير مكتبة الفيوم العامة.
وقدمت المحاضرة الدكتورة حسناء حمدي السيد، حيث تناولت خلالها دور الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي، موضحة كيف أسهم في إحداث نقلة نوعية داخل المنظومة الصحية. واستعرضت عددًا من التطبيقات المهمة، من بينها استخدام الذكاء الاصطناعي في التشخيص والمتابعة الطبية، وقراءة الأشعة والتحاليل بدقة وسرعة، بالإضافة إلى دور الروبوتات الجراحية في إجراء العمليات بكفاءة عالية.
كما تطرقت إلى مساهمته في تطوير صناعة الدواء واكتشافه، وتحليل وتسجيل البيانات الطبية للمرضى، فضلًا عن دوره في تطور علم الجينات وما يُعرف بالعلاج الشخصي والتنبؤ بالأمراض.
وأكدت المحاضرة أن الذكاء الاصطناعي أحدث ثورة حقيقية في الطب من خلال تعزيز دقة وسرعة التشخيص والعلاج، وتقديم رعاية صحية أكثر تخصيصًا، لكنه في الوقت نفسه يواجه تحديات تتعلق بخصوصية البيانات والمصداقية والأطر الأخلاقية والقانونية، وهو ما يتطلب تعاملًا واعيًا يضمن تطبيقه بشكل آمن وفعال، مع التأكيد على أن العنصر البشري يظل الأساس ولا يمكن الاستغناء عنه.
واستعانت الدكتورة خلال اللقاء بشاشة عرض داخل معمل الكمبيوتر بالمدرسة، لعرض نماذج تطبيقية توضح للطالبات أبرز استخدامات الذكاء الاصطناعي في المجالات الطبية المختلفة، وسط تفاعل ملحوظ من الحضور.




تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض