رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ﻣﺎ ﺣﻜﻢ ﺻﻴﺎم اﻟﻤﺮأة ﻋﻨﺪ اﻧﻘﻄﺎع اﻟﺤﻴﺾ ﻣﻊ ﻋﺪم اﻟﺘﻴﻘﻦ ﻣﻦ اﻟﻄﻬﺮ ﻗﺒﻞ اﻟﻔﺠﺮ؟

بوابة الوفد الإلكترونية

 

يجب على المرأة الصيام إذا ارتفع عنها الحيض وتيقنت من الطهر قبل الفجر، وإن شكّت فى حصول الطهر قبل الفجر أو بعده، فيجب عليها الصوم لاحتمال حصول الطهر قبل الفجر، ويجب عليها القضاء لاحتمال حصول الطهر بعد الفجر.

حكم الصيام للحائض: الحائض لا يجوز لها الصوم، ويلزمها الفطر، وعليها القضاء عند الطهر، لما ورد عن أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها: «كنا نحيض على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم نطهر، فَيَأمرنا بقضاء الصيام» (رواه الترمذى والنسائى).

 حكم الصوم حال عدم التيقن من الطهر:

يشترط لصحة الصوم أن تكون المرأة مطهرة من الحيض أو النفاس.

من شكّت فى الطهر قبل الفجر وصامت على ذلك الشك، فلا يُجزئها صومها وحده؛ لأنه يلزم أن تكون النية جازمة وسليمة من الشك.

المالكية والشافعية والحنابلة أجمعوا على أن الصوم فى هذه الحالة واجب، والقضاء واجب أيضًا إذا ثبت احتمال أن الطهر حصل بعد الفجر.

فى الختام، خلصت الفتوى إلى أن: إذا انقطع الحيض قبل الفجر ولم تتيقن المرأة من وقت الطهر، فلتصم هذا اليوم مع نية الجزم، وتقضى هذا اليوم بعد رمضان إذا اتضح أن الطهر حصل بعد الفجر.