عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ستيفن روفييه: «لغز مصر» يجمع بين ثبات الزمن وصخب الحاضر

منسق المعرض
منسق المعرض

أكد منسق معرض «لغز مصر» ستيفن روفييه، أن فكرة المعرض انطلقت من تقديم رؤيتين بصريتين مختلفتين تكشفان عمق الهوية المصرية، موضحًا أنه تعمد اختيار مصورين يمثلان مدرستين متباينتين في تناول الواقع المصري، بما يعكس تنوع الحضارة وتعدد وجوهها.

عظمة صعيد مصر

وأوضح روفييه، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة اكسترا نيوز، أن اختياره للمصور محمود هواري جاء لما يمتلكه من قدرة نادرة على التقاط روح الجنوب وعظمة صعيد مصر وعمق تقاليده بوقار مذهل، مؤكدًا أنه استطاع توثيق هذا الإرث بصورة مؤثرة، وفي المقابل أشار إلى أن المصور محمد يتمتع بعين فطرية ترصد الطاقة الحضرية والحياة الصاخبة في شوارع الدلتا والقاهرة، مع حس صحفي يلتقط الابتسامات العابرة والتفاصيل اليومية، قائلا: «هما معًا يشكلان ثنائيًا مثاليًا أحدهما يسرد ثبات الزمن، والآخر يرينا الحياة بكل مظاهرها».

وأشار إلى أن هذا التباين بين الجنوب المحافظ والحياة الحضرية المتجددة يمثل جوهر الهوية المصرية، حيث تتجاور الأصالة مع المعاصرة في مشهد واحد، لافتا إلى أنه هو من اختار الصور المشاركة بعناية، لضمان تكامل السرد البصري وإبراز هذا التوازن بين الماضي والحاضر.

وعن اختلاف قراءة الصور بين الجمهور المصري والفرنسي، أكد «روفييه» أن المعرض يطمح إلى تجاوز التوقعات ونقل صورة أكثر واقعية عن الحضارة المصرية إلى باريس، مشيرًا إلى رغبته في تنظيم جولات أخرى وعرض الأعمال داخل المتاحف الفرنسية، لما يحمله التاريخ المصري من ثراء يسرد لحظات عظيمة من مسيرة الشعب المصري.

مديرة المتحف المصري ببرلين: العمارة عنصر أساسي في إبراز قيمة الحضارة المصرية

أكدت البروفيسورة فريدريكه زايفريد، مديرة المتحف المصري في برلين، أن إدارة المتحف تسعى باستمرار لمواكبة تنوع جمهور الزوار القادمين من خلفيات ثقافية متعددة، مشيرة إلى أن توقعات الجمهور الدولي  رغم اختلاف ثقافاتهم تظل في جوهرها بسيطة، إذ يأتي معظمهم بدافع التعرف إلى شيء جديد عن الثقافة والحضارة المصرية القديمة.

وأوضحت زايفريد خلال مداخلة عبر تطبيق «زووم» ببرنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة إكسترا نيوز، أن المتحف يوفر خدمات إرشاد صوتي بعدة لغات، إلى جانب مواد تعريفية بالألمانية والإنجليزية، مع العمل على توسيع نطاق اللغات لتلبية احتياجات جمهور عالمي متنوع.

وفيما يتعلق بدور العمارة والتصميم الداخلي والإضاءة، أشارت إلى أن المتحف المصري في برلين يُعد نموذجًا مميزًا لانسجام العمارة مع مفهوم العرض المتحفي، مؤكدة أن تكامل العناصر المعمارية مع توزيع القاعات يخلق حالة فريدة من الانسجام تسهم في إبراز القيمة الفنية والتاريخية للقطع المعروضة بأفضل صورة ممكنة.

وأضافت أن هذا التوافق بين الفراغ المعماري والسرد المتحفي يمنح الزائر تجربة بصرية ومعرفية متكاملة، حيث تتناغم الإضاءة والتصميم مع طبيعة المعروضات المصرية العريقة.

وحول مسألة إعادة قراءة القطع الأثرية من منظور معاصر، أوضحت زايفريد أن المتحف خاض تجارب في دمج الفن المعاصر ضمن سياق العرض، ووصفتها بأنها كانت تجارب استثنائية، خاصة عندما يركز الفنانون المعاصرون على استلهام عناصر من الحضارة المصرية القديمة، مشددة على أن إدماج الفن المعاصر يتطلب حساسية ودقة كبيرتين، لضمان تحقيق الانسجام مع القطع الأثرية الأصلية وعدم الإخلال بسياقها التاريخي.

أشارت مديرة المتحف إلى أن اختيار أبرز القطع المعروضة ليس بالأمر السهل، نظرًا لما يضمه المتحف من كنوز أثرية تجسد ثراء وتعقيد الحضارة المصرية القديمة، مؤكدة أن كل قطعة داخل المتحف تسهم بطريقتها الخاصة في رواية جانب من التاريخ المصري الممتد عبر آلاف السنين.