رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"فتوحات"| بدر الكبرى.. يوم الفرقان الذي غيّر موازين التاريخ

بوابة الوفد الإلكترونية

سلّط برنامج «فتوحات» الضوء في حلقة خاصة على غزوة بدر الكبرى، مستعرضًا تفاصيل أول مواجهة عسكرية فاصلة في تاريخ الإسلام، والتي وقعت في السابع عشر من رمضان من السنة الثانية للهجرة بين المسلمين بقيادة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقريش.

"فتوحات" | بدر الكبرى.. بداية صعود الدولة الإسلامية
 

وتناولت الإعلامية مروة عبدالجواد، خلال تقديم البرنامج، أسباب الغزوة، موضحةً أنها جاءت بعد تصاعد التوتر بين المسلمين في المدينة وقريش في مكة، وسعي المسلمين لاعتراض قافلة تجارية لقريش يقودها أبو سفيان، قبل أن تتحول الأحداث إلى مواجهة مباشرة بعد خروج جيش قريش لحماية القافلة.

واستعرض البرنامج الفارق العددي والعتادي بين الطرفين، إذ بلغ عدد المسلمين نحو 313 مقاتلًا، مقابل ما يقارب ألف مقاتل من قريش، في معركة جسدت معاني الثبات والإيمان والتخطيط المحكم، كما تطرق إلى أبرز محطات المعركة ونتائجها، وفي مقدمتها مقتل عدد من كبار قادة قريش وأسر آخرين.

وأكدت الحلقة أن انتصار المسلمين في بدر شكّل تحولًا استراتيجيًا في مسار الدعوة الإسلامية، وعزز مكانة الدولة الناشئة في المدينة، وترك أثرًا عميقًا في موازين القوى في شبه الجزيرة العربية.
 

كيف قلب المسلمون المعركة وهزموا ثقة قريش؟

وأوضحت الإعلامية مروة عبدالجواد، أنه رغم ثقة قادة قريش، انقلبت المعركة فجأة لصالح المسلمين، وارتفعت مؤشرات هزيمتهم بشكل كبير، في خضم المعركة، قاوم أبو جهل وعكرمة بن أبي جهل بشراسة، إلا أن قوة المسلمين أسقطتهم. سجل المحاربون المسلمون بطولات فردية، مثل معاذ بن عمرو الذي قاتل رغم إصابته، ومعوذ بن العفراء الذي أسقط أبو جهل بعد مقاومة عنيفة.

بعد النصر، أمر النبي صلى الله عليه وسلم بجمع الغنائم والتحقق من قتلى المشركين، وأسر كبار القادة مثل العباس بن عبد المطلب وعقيل بن أبي طالب، كانت المعركة اختبارًا صعبًا، حيث واجه المسلمون أقاربهم، لكنها أظهرت ثبات الصحابة على العقيدة ونصرة الحق.

 

لم تكن غزوة بدر مجرد معركة بالسيوف والسهام، بل كانت اختبارًا لإيمان المسلمين وصبرهم على التحدي، وسط الخوف والقلق، وقف الصحابة متحدين تحت راية الحق، وأثبتوا أن الإيمان والتوكل على الله أقوى من الأعداد والعتاد، قصص الثبات والشجاعة، مثل عمر بن الخطاب الذي قتل خاله العاص، ومصعب بن عمير الذي صمد أمام أخيه، تجسد التضحية الفائقة من أجل نصرة الرسالة.