ميسي يتحدث عن هويته الكروية.. الانتماء حسم القرار
في حديث اتسم بالهدوء والصدق، استعاد ليونيل ميسي ذكريات بداياته في إسبانيا، مؤكدًا أن مسألة تمثيل منتخب إسبانيا طُرحت عليه بالفعل، لكنه لم يشعر يومًا بأنها خيار حقيقي بالنسبة له.
وأوضح نجم إنتر ميامي الأميركي الحالي أن انتقاله المبكر إلى برشلونة وتدرجه في الفئات السنية هناك جعلا فكرة تمثيل إسبانيا تبدو طبيعية من الناحية الإجرائية، إلا أن قلبه كان معلقًا ببلده الأصلي.
وأشار ميسي إلى أن مثل هذه الحالات شائعة في كرة القدم الحديثة، حيث ينشأ اللاعب في بلد ويولد في آخر، ما يفتح الباب أمام خيارات متعددة على المستوى الدولي. لكنه شدد على أن الهوية بالنسبة له لم تكن موضع نقاش.
قرار ميسي لم يكن مبنيًا على حسابات تتعلق بقوة المنتخبين أو فرص التتويج، بل انطلق من إحساس داخلي بالانتماء. وهو ما تجلى لاحقًا في إصراره على الاستمرار مع منتخب الأرجنتين رغم خيبات متكررة.
ومع مرور السنوات، تحوّل ذلك القرار إلى قصة وفاء رياضي تُوّجت بأعظم إنجاز ممكن، عندما رفع كأس العالم، ليؤكد أن اختياره لم يكن عاطفيًا فقط، بل تاريخيًا أيضًا.
تصريحات ميسي الأخيرة تعيد تسليط الضوء على قيمة الهوية في عالم احترافي تحكمه المصالح والفرص، وتبرز أن بعض القرارات تُتخذ بالقلب قبل العقل، لكنها قد تصنع مجدًا يدوم طويلاً.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض