عاجل.. جيش الاحتلال: هاجمنا بنى تحتية لقوة الرضوان في بعلبك
قال الجيش الإسرائيلي، منذ قليل، إننا هاجمنا بنى تحتية لقوة الرضوان في بعلبك بلبنان، وفقا لقناة العربية.
قوة الامم المتحدة في لبنان
فيما أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، عبر حسابها على منصة «إكس»، استمرارها في مساندة الجيش اللبناني في عملية إعادة انتشاره بجنوب لبنان.
وأوضحت اليونيفيل أن انتشار الجيش في 165 موقعًا منذ التوصل إلى تفاهم وقف الأعمال العدائية يمثل خطوة أساسية نحو تعزيز سلطة الدولة وتحسين الأوضاع الأمنية للمجتمعات المحلية في الجنوب.
وأضافت أن هذا التقدم جاء نتيجة تنسيق ميداني وثيق وجهود متواصلة لتهيئة بيئة أكثر استقرارًا، وذلك في إطار تنفيذ قرار مجلس الأمن 1701.
وفي السياق ذاته، كان الجيش اللبناني قد أعلن في يناير 2026 استكمال المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح بيد الدولة جنوب نهر الليطاني، مع استمرار العمليات الرامية إلى مصادرة الأسلحة وتفكيك الأنفاق، رغم التحديات الميدانية واستمرار وجود قوات إسرائيلية في بعض المواقع.
في وقت سابق، أفاد مسؤول في حزب الله، في تصريح لوكالة وكالة فرانس برس، الأربعاء، بأن الحزب المدعوم من طهران لا ينوي التدخل عسكريًا في حال وجّهت الولايات المتحدة ضربات «محدودة» إلى إيران، محذرًا في المقابل من أن استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي يمثل «خطًا أحمر».
ويأتي ذلك في ظل حشد واشنطن تدريجيًا قوات عسكرية كبيرة في منطقة الشرق الأوسط، بالتوازي مع تهديدات متواصلة منذ أسابيع بشن عمل عسكري ضد طهران إذا تعثرت المباحثات الجارية بين الطرفين، والتي تُعقد جولتها الثالثة الخميس في جنيف.
وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن الحزب سيلتزم عدم التدخل إذا اقتصر التحرك الأمريكي على ضربات محدودة، لكنه أكد أن أي مسعى لإسقاط النظام الإيراني أو استهداف خامنئي شخصيًا سيدفع الحزب إلى التدخل.
وشدد على أن المساس بالمرشد الإيراني «لا يمكن السكوت عنه»، معتبرًا أن أي حرب تهدف إلى إسقاط النظام في إيران قد تدفع إسرائيل تلقائيًا إلى فتح جبهة عسكرية ضد لبنان.
وأضاف أن تدخل الحزب في مثل هذا السيناريو «لن يكون محدودًا، بل سيأخذ طابع مواجهة وجودية».
وتبدي السلطات اللبنانية قلقًا من احتمال انخراط الحزب، الذي يمتلك ترسانة عسكرية تشمل صواريخ ثقيلة وبعيدة المدى، في أي تصعيد إقليمي، لا سيما في مواجهة إسرائيل.
وكانت إسرائيل قد شنت حربًا على إيران في يونيو، شاركت فيها الولايات المتحدة عبر استهداف مواقع نووية إيرانية، دون أن يقدم الحزب حينها على أي تحرك عسكري.
من جهته، حذّر الأمين العام للحزب نعيم قاسم الشهر الماضي من أن اندلاع حرب جديدة ضد إيران «قد يشعل المنطقة بأسرها».
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض