فرصة تاريخية ضائعة لإسبانيا.. كيف خسر “لا روخا” خدمات ميسي؟
أعاد الأرجنتيني ليونيل ميسي فتح ملف قديم يتعلق بإمكانية تمثيله منتخب إسبانيا في بداياته الاحترافية، كاشفًا أنه تلقى إشارات واضحة بإمكانية ارتداء قميص “لا روخا” خلال سنواته الأولى مع برشلونة.
تصريحات ميسي، التي جاءت خلال ظهوره في إحدى المدونات الصوتية، أعادت إلى الواجهة تساؤلات قديمة: ماذا لو لعب ميسي لإسبانيا؟ وكيف كان يمكن أن يتغير شكل كرة القدم الأوروبية والعالمية؟
في تلك الفترة، كان ميسي قد بدأ يلفت الأنظار بموهبته الاستثنائية داخل أكاديمية “لا ماسيا”، ومع تصاعد نجمه، أصبح مؤهلاً قانونيًا لتمثيل إسبانيا نظرًا لإقامته الطويلة وتكوينه الكروي داخل البلاد. غير أن اللاعب الشاب آنذاك حسم موقفه مبكرًا، مفضلاً انتظار فرصة اللعب مع منتخب بلاده الأم.
ورغم أن المنتخب الإسباني عاش لاحقًا عصره الذهبي بين عامي 2008 و2012، محققًا إنجازات تاريخية، فإن انضمام لاعب بحجم ميسي كان من شأنه أن يضيف بعدًا مختلفًا تمامًا لتلك المرحلة.
لكن ميسي أوضح أن قراره لم يكن معقدًا، مؤكدًا أن حلمه منذ الطفولة كان تمثيل الأرجنتين، وأنه لم يشعر يومًا بالحيرة بين الخيارين. وأشار إلى أن انتقاله المبكر إلى إسبانيا لم يُضعف ارتباطه بجذوره، بل ظل يعتبر نفسه ممثلاً لبلده في كل خطوة.
هذه الواقعة تكشف جانبًا مهمًا من طبيعة الاختيارات الدولية في كرة القدم الحديثة، حيث تتداخل القوانين الرياضية مع الاعتبارات الشخصية والوجدانية، في ظل تزايد هجرة المواهب في سن مبكرة.
وفي نهاية المطاف، اختار ميسي كتابة تاريخه بقميص منتخب الأرجنتين، ليصبح لاحقًا أحد أعظم من حملوا ألوانه، ويقوده إلى منصات التتويج القارية والعالمية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض