الملفات الساخنة تحاصر سباق رئاسة برشلونة.. اتهامات قضائية وتحديات مالية
تدخل انتخابات رئاسة نادي برشلونة مرحلة حاسمة، في ظل تطورات قانونية وإدارية ألقت بظلالها على المشهد الانتخابي، رغم تقدّم خوان لابورتا في استطلاعات الرأي الأخيرة.
وأُجري الاستطلاع بعد مباراة برشلونة وليفانتي، وقبل إعلان أحد أعضاء النادي تقدمه بشكوى أمام المحكمة الوطنية ضد لابورتا وعدد من مسؤولي النادي، متهماً إياهم بغسيل الأموال وتلقي عملات غير قانونية. غير أن لابورتا سارع إلى نفي الاتهامات، واصفاً إياها بأنها "افتراءات لا أساس لها".
هذه التطورات تضع الانتخابات في سياق أكثر تعقيداً، حيث لم يعد التنافس مقتصراً على البرامج الرياضية والاقتصادية، بل امتد إلى ساحات القضاء والرأي العام.
برشلونة، الذي يمر بأزمة مالية منذ عدة سنوات، تمكن خلال الموسم الماضي من التتويج بلقب الدوري الإسباني وكأس الملك وكأس السوبر المحلي، في إنجاز أعاد بعض الاستقرار إلى المشهد الرياضي، لكنه لم يُنهِ الجدل حول إدارة الموارد والديون المتراكمة.
قدرة لابورتا على تحقيق ألقاب محلية رغم القيود المالية عززت موقعه داخل القاعدة الانتخابية، بينما يركز منافسوه على ملفات الشفافية والإدارة المستدامة.
الحملة الانتخابية المرتقبة بين 6 و13 مارس ستشكل اختباراً حقيقياً للمرشحين، خاصة مع اقتراب موعد الاقتراع، وسط ترقب واسع من جماهير النادي التي تأمل في استمرار النجاحات الرياضية بالتوازي مع إصلاح الوضع الاقتصادي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض