بوتين: روسيا وبيلاروسيا ستواصلان بذل كل الجهود لضمان أمن دولة الاتحاد
صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، أن روسيا وبيلاروسيا ستواصلان بذل كل ما هو ضروري لضمان أمن دولة الاتحاد بكل القوات والوسائل المتاحة لهما.
اجتماع المجلس الأعلى لدولة الاتحاد
وقال بوتين خلال اجتماع المجلس الأعلى لدولة الاتحاد (اتحاد بين روسيا الاتحادية وبيلاروسيا): "مقتنع بأننا مع أصدقائنا البيلاروسيين سنبذل كل ما هو ضروري لضمان الأمن العسكري لدولة الاتحاد بكل القوات والوسائل المتاحة لبلدينا".
وأكد الرئيس الروسي أن مواقف البلدين تجاه القضايا الراهنة على الأجندة الدولية متقاربة أو متطابقة دائمًا، وتعميق التكامل بين روسيا وبيلاروسيا، عملية طبيعية ومفيدة للطرفين.
وتابع الرئيس بوتين: "روسيا وبيلاروسيا شكلتا فضاءً مشتركًا في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والدفاعية والهجرة والإعلامية والعلمية والتعليمية والثقافية والإنسانية".
وبدوره، أشار الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنيكو إلى أهمية تطوير التحالف والشراكة بين روسيا وبيلاروسيا، قائلا: "في ظل هذا التوتر، لا سيما على حدودنا الغربية، نحن بحاجة ماسة إلى تطوير علاقات التحالف والشراكة الإستراتيجية بين بيلاروسيا وروسيا".
وعلى صعيد آخر ، أدانت وزارة الخارجية الروسية بشدة الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها القيادة الأمريكية ضد كوبا والتي أدت إلى أزمة طاقة في البلاد، مؤكدة أنها غير قانونية.
وأوضحت وزارة الخارجية الروسية في بيان: "أدت الإجراءات العقابية الأمريكية الأخيرة ضد كوبا إلى وضعها على حافة أزمة طاقة".
وأضاف البيان: "ندين بشدة هذه الإجراءات غير القانونية ضد هافانا، وتشديد الحصار اللاإنساني المفروض على كوبا، والذي استمر لما يقرب من سبعة عقود".
وأعلن وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز من جنيف، أن "التصعيد العدواني الذي تشنه الولايات المتحدة ضد الجزيرة يهدف إلى التسبب في كارثة إنسانية لها".
وشدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحصار الذي تفرضه بلاده على كوبا منذ عام 1962، ويضغط على دول أخرى لوقف تصدير النفط إلى البلاد.
فيما شهدت العلاقات بين روسيا وكوريا الجنوبية خلال الساعات الأخيرة الماضية توترا ملحوظا، وذلك بعدما أعلنت كوريا الجنوبية احتجاجها بعدما رفعت السفارة الروسية في سيول لافتة مكتوب عليها "النصر سيكون لنا"، في إشارة واضحة إلى ذكرى غزو أوكرانيا.
كوريا الجنوبية تعارض غزو موسكو لأوكرانيا
وتعارض كوريا الجنوبية غزو موسكو الشامل لأوكرانيا واستعانتها بجنود من كوريا الشمالية التي لا تزال سيول في حالة حرب معها من الناحية التقنية.
وشوهدت اللافتة الحمراء والبيضاء والزرقاء والمكتوبة باللغة الروسية، خلال عطلة نهاية الأسبوع وكانت ما زالت معلقة في السفارة صباح اليوم الاثنين، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
وتزامن تعليقها مع الذكرى السنوية الرابعة للحرب الأوكرانية.
وقالت وزارة الخارجية في سيول في بيان، لقد حافظت حكومة كوريا الجنوبية باستمرار على موقفها وهو أن غزو روسيا لأوكرانيا عمل غير قانوني.
وأضافت، في هذا السياق، أوضحنا موقفنا للجانب الروسي بشأن عرض لافتة أخيرا على الجدران الخارجية للسفارة الروسية في سيول والتصريحات العلنية التي أدلى بها السفير الروسي لدى كوريا الجنوبية.
ويأتي ذلك عقب تصريحات أدلى بها سفير موسكو في سيول جورجي زينوفييف هذا الشهر، أشاد فيها بالجنود الكوريين الشماليين الذين يقاتلون من أجل روسيا.
وقال زينوفييف خلال اجتماع مع مراسلين من كوريا الجنوبية، بحسب صحيفة "تشوسون إلبو"، إن "روسيا تدرك جيدًا مدى مساهمة القوات الكورية الشمالية في تحرير الجزء الجنوبي من منطقة كورسك من أيدي القوات الأوكرانية".
وبحسب وكالات الاستخبارات الكورية الجنوبية والغربية، أرسلت كوريا الشمالية آلاف الجنود لدعم الحرب الروسية على أوكرانيا المستمر منذ قرابة أربع سنوات.
وبحسب تقديرات كوريا الجنوبية، قتل حوالي ألفين منهم.
فيما قالت سيول إن نشر القوات الكورية الشمالية يشكل تهديدا خطيرا لأمننا القومي وبالتالي فإن التعاون العسكري بين كوريا الشمالية وروسيا يجب أن يتوقف.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



