دعاء اليوم الثامن من رمضان للوالدين المتوفين.. كلمات تفتح أبواب الرحمة والمغفرة
في اليوم الثامن من رمضان، يتجدد شوق الأبناء لآبائهم الراحلين، ويكثر البحث عن دعاء اليوم الثامن من رمضان للوالدين المتوفين، طمعًا في أن يصلهم الثواب وتتنزل عليهم الرحمات في هذه الأيام المباركة.
فضل الدعاء للوالدين بعد وفاتهما
أكدت نصوص السنة النبوية أن عمل الإنسان لا ينقطع بموته إلا من ثلاث، منها الدعاء الصالح. فقد قال النبي ﷺ: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له» رواه صحيح مسلم.
ويعد دعاء اليوم الثامن من رمضان فرصة عظيمة ليهب الأبناء لوالديهم هدية لا تنقطع، خاصة في شهر تُضاعف فيه الحسنات وتُرفع فيه الدرجات.
دعاء اليوم الثامن من رمضان للوالدين المتوفين

يمكن ترديد دعاء اليوم الثامن من رمضان بهذه الصيغ الجامعة:
- اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرًا، واجعل قبريهما روضة من رياض الجنة.
- اللهم آنس وحشتهما، ونوّر قبريهما، واجعل القرآن شفيعًا لهما.
- اللهم اجزهما عن الإحسان إحسانًا، وعن الإساءة عفوًا وغفرانًا.
- اللهم ارفع درجتهما في المهديين، واخلفهما في عقبهما في الغابرين، واغفر لنا ولهما يا رب العالمين.
- اللهم اجمعني بهما في مستقر رحمتك في جنات النعيم.
- اللهم في هذا اليوم المبارك اغفر لوالديَّ وارحمهما رحمةً واسعة، واجعل قبريهما نورًا وضياءً وسرورًا، ووسع مدخلهما، واغسلهما بالماء والثلج والبرد، ونقِّهما من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس.
- اللهم اجعل ما أصابهما من مرضٍ أو تعبٍ رفعةً في درجاتهما، وكفارةً لسيئاتهما، واجمعني بهما في جناتك جنات النعيم من غير حسابٍ ولا سابقة عذاب.
- اللهم إن كانا مُحسنين فزد في إحسانهما، وإن كانا مُسيئين فتجاوز عن سيئاتهما، واجعل الفردوس الأعلى مستقرًا لهما يا أرحم الراحمين.
- اللهم آنس وحدتهما في القبور، واجعل الملائكة تحفّهما من كل جانب، وافتح لهما بابًا إلى الجنة يأتيهما من روحها وطيبها ونعيمها.
- اللهم كما أحسنا تربيتي صغيرًا فاجزهما عني خير الجزاء، وأكرم نزلهما، وثبّتهما عند السؤال، واجعل دعائي لهما رفعةً في ميزان حسناتهما.
- اللهم ارحم أبي وأمي، واجعل القرآن العظيم شفيعًا لهما، واجعل صدري صدقةً جاريةً عنهما، واكتب لي برّهما أحياءً وأمواتًا، واجعلني سببًا في رفع درجاتهما في عليين.
لماذا يُستحب الإكثار من الدعاء في رمضان؟
بيّن الإمام النووي في كتابه الأذكار أن الدعاء من أفضل القربات، ويتأكد استحبابه في الأزمنة الفاضلة كشهر رمضان.
كما جاء في الحديث: «ثلاثة لا تُرد دعوتهم: الصائم حتى يفطر…» رواه سنن الترمذي، وهو ما يمنح دعاء اليوم الثامن من رمضان خصوصية وروحانية مضاعفة.
هدية لا تصلها المسافات
لا يحتاج الراحلون منا إلا دعوة صادقة تخرج من قلب مُحب. ومع تكرار دعاء اليوم الثامن من رمضان بنية خالصة، يظل الأمل قائمًا بأن يغمر الله الوالدين برحمته الواسعة، ويكتب للأبناء برًّا لا ينقطع حتى بعد الفراق.
فليكن دعاء اليوم الثامن من رمضان رسالة وفاء، ونورًا يسبقنا إليهم في قبورهم، عسى أن يجمعنا الله بهم في دار لا فراق بعدها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض