أدعية نبوية لاستقبال شهر رمضان المبارك
في شهر رمضان، يحرص المسلمون على تهيئة قلوبهم لاستقباله بالدعاء والتقرب إلى الله، اقتداءً بسنة النبي محمد ﷺ الذي كان يستقبل الشهور الهجرية، وعلى رأسها رمضان، بأدعية جامعة تحمل معاني الخير والبركة والإيمان. وفي هذا السياق، كشفت دار الإفتاء المصرية عن أبرز ما ورد في السنة من أدعية تُقال عند رؤية هلال رمضان واستقبال الشهر الكريم.
ومن الأدعية المتداولة في استقبال رمضان: «اللهم بلغنا رمضان، وارزقنا توبةً ترضيك عنا، واجعل لنا نصيبًا من رحمتك، واجعلنا من الصائمين الذاكرين وممن يفوزون». وهو دعاء يتضمن سؤال الله بلوغ الشهر، والتوفيق للطاعة، ونيل الرحمة والمغفرة.
كما رُوي عن النبي ﷺ أنه إذا رأى هلال رمضان – أو أي شهر هجري – قال: «اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِاليُمْنِ وَالإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالإِسْلَامِ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ»، رواه الترمذي في سننه. وفي رواية الدارمي بلفظٍ قريب: «اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالإِسْلَامِ، وَالتَّوْفِيقِ لِمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، رَبُّنَا وَرَبُّكَ اللَّهُ».
وبيّنت دار الإفتاء أن شهر رمضان موسم عظيم للدعاء، إذ تُفتح فيه أبواب السماء، وتتنزّل الرحمات، وتُضاعف الحسنات، ويستجيب الله سبحانه دعوات عباده، ويعتق في كل ليلة من لياليه رقابًا من النار.
ويستدل على فضل الدعاء في هذا الشهر بقول النبي ﷺ: «إنَّ للهِ تعالى عُتقاءَ في كلِّ يومٍ وليلةٍ، ولكلِّ عبدٍ منهم دعوةٌ مستجابةٌ»، ما يعكس عِظم فضل الشهر الكريم، وأهمية الإكثار فيه من الدعاء والاستغفار والتقرّب إلى الله بالطاعات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

