عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عجائب ربانية تحدث في السماء خلال رمضان.. ما هى؟

شهر رمضان
شهر رمضان

شهر رمضان 2026 أيامٌ مباركة عظيمة، تتنزّل فيها الرحمات، وتُجاب الدعوات، وتُرفع الدرجات، وتُغفر السيئات، بفضلٍ من الله سبحانه وتعالى على عباده. وقد جعل الله صيامه أحد أركان الإسلام الخمسة، فصامه النبي ﷺ وأمر الناس بصيامه، وأخبر أن «مَن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه، ومَن قامه إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه». وفيه ليلةٌ هي خيرٌ من ألف شهر، مَن حُرم خيرها فقد حُرم خيرًا كثيرًا.

ومع حلول هذا الشهر الفضيل، أخبر النبي ﷺ أن هناك أمورًا عظيمة تقع في السماء، تعبيرًا عن مكانة رمضان وفضله، ومن هذه العجائب الربانية:

تُفتح أبواب الجنة فلا يُغلق منها باب، في إشارة إلى سَعة رحمة الله وكثرة أبواب الخير والطاعات.

تُغلق أبواب النار فلا يُفتح منها باب، رحمةً بالعباد وتيسيرًا لهم طريق التوبة.

تُصفَّد الشياطين ومردة الجن، فتقلّ وساوسهم ويضعف تأثيرهم، ويتهيأ الجو الإيماني للطاعة.

ينادي منادٍ كل ليلة: «يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر»، دعوةً مفتوحة للتوبة والرجوع إلى الله.

لله عتقاء من النار كل ليلة، يعتقهم سبحانه بفضله وكرمه، وذلك طوال أيام الشهر الكريم.

وقد روى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا كانت أول ليلة من شهر رمضان صُفِّدت الشياطين ومردة الجن، وغُلِّقت أبواب النار فلم يُفتح منها باب، وفُتِّحت أبواب الجنة فلم يُغلق منها باب، وينادي منادٍ: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة».

إنها هدايا ربانية ومنح إلهية تتكرر كل عام، ليجدد المسلم إيمانه، ويغتنم الفرصة قبل انقضاء الأيام المباركة، فطوبى لمن أدرك رمضان وأحسن استقباله بالطاعة، وودّعه وقد كُتبت له المغفرة والرضوان.