رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أزهر الإسكندرية يحتفل بمرور 1086 عاماً على تأسيس الجامع الأزهر بالإسكندرية

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

نظمت منطقة الإسكندرية الأزهرية، اليوم الأربعاء، احتفالية كبرى بمناسبة مرور 1086 عاماً هجرياً على تأسيس الجامع الأزهر الشريف، والذي يوافق السابع من شهر رمضان من كل عام. وتأتي هذه الاحتفالية تحت شعار "أكثر من ألف عام من العطاء"، برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف 

تضمنت الاحتفالية مجموعة من الأنشطة الثقافية والعروض التوعوية التي استعرضت تاريخ الجامع الأزهر منذ إنشائه عام 970م على يد القائد جوهر الصقلي. وأكد المتحدثون خلال الحفل على دور الأزهر التاريخي كحصن للفكر المستنير ومنارة لنشر علوم الدين واللغة العربية والمنهج الوسطي في مختلف أنحاء العالم.

شهد الحفل حضوراً من قيادات المنطقة الأزهرية بالإسكندرية، ونخبة من العلماء والوعاظ، إلى جانب عدد من الطلاب من مختلف المراحل التعليمية. وتضمنت الفعاليات فقرات من الإنشاد الديني، وندوات علمية حول أثر الأزهر في الحفاظ على الهوية الإسلامية ومواجهة الفكر المتطرف

أكدت الدكتورة أميرة هيكل، نائب محافظ الإسكندرية، أن للأزهر الشريف مكانة رفيعة على المستويين المحلي والعالمي، ودورًا محوريًا في الحفاظ على الهوية الإسلامية، ونشر العلم والتعليم، والتصدي للفكر المتطرف، وتعزيز قيم الوسطية الدينية الصحيحة التي تميّز الخطاب الأزهري المعتدل.

أوضح الدكتور عبد العزيز أبو خزيمة أن مدرسة الإقراء الأزهرية ما زالت متجددة العطاء، بعد أن أسهمت في تسجيل القرآن الكريم لكبار القرّاء، بما يؤكد الدور التاريخي للأزهر في خدمة كتاب الله، مضيفا إلى أن المناهج العلمية بالأزهر الشريف تشهد تطويرًا مستمرًا لتخريج طلاب قادرين على المنافسة محليًا ودوليًا، مع التركيز على تنمية المهارات اللغوية في العربية والإنجليزية، بما يخدم الدين ويواكب متطلبات العصر.

وأشار رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الإسكندرية الأزهرية إلى أن دور الأزهر لم يقتصر على التعليم فقط، بل تصدّى علماؤه عبر العقود لخدمة الدين وتصحيح المفاهيم بالحُجة والتنوير، مؤكدًا أن الأزهر سيظل منارة عالمية في خدمة القرآن الكريم ونشر سماحة الإسلام.

وقال الدكتور إبراهيم الجمل، مدير عام الوعظ بالمنطقة الأزهرية، إن الدعوة إلى الله هي رسالة الرُسل لإقامة صلاح البلاد والعباد، عبر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مؤكدا خصوصية مصر ومكانتها الدينية، كونها أرضًا مباركة ذُكرت في الكتب السماوية، وكانت ولا تزال مهدًا للقراء والتلاوة.

وأوضح أن القرآن الكريم هو الدستور القويم الذي لا غنى عنه للبشرية، والشفاء لكل داء، والقادر على معالجة مشكلات الإنسان، إلى جانب السنة النبوية والاقتداء برسول الله، داعيًا إلى التمسك بالمنهج والخلق القرآني.