الإمارات تدين الهجمات الإرهابية في باكستان
أدانت دولة الإمارات بشدة الهجمات الإرهابية التي استهدفت قوات الأمن في إقليمي خيبر بختونخوا والبنجاب وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من الأشخاص.
الامارات تستنكر الأعمال الإجرامية
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن الإمارات "تُعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، وتؤكد رفضها الدائم لكافة أشكال العنف والتطرف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار".
وأضاف البيان أن الإمارات "أعربت عن خالص تعازيها وصادق مواساتها إلى أهالي وذوي الضحايا، ولحكومة جمهورية باكستان وشعبها الصديق جرّاء هذه الهجمات الآثمة، متمنية الشفاء العاجل للمصابين"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية.
وكانت السلطات الباكستانية قد قالت إن مسلحين نفذوا هجومين على سيارات للشرطة، مما أسفر عن مقتل ستة من رجال الشرطة ومدني في شمال غرب البلاد يوم الثلاثاء.
وقال المسؤول بالشرطة كامران خان إن المشتبه بهم نصبوا كمينا لسيارة شرطة، وقتلوا شرطي في منطقة كوهات بإقليم خيبر بختونخوا.
وعندما وصلت تعزيزات الشرطة بعد دقائق، شنوا هجوما آخر وقتلوا خمسة رجال شرطة آخرين ومدنيا، وفقما ذكر خان.
وفي حادث منفصل الثلاثاء، فجر انتحاري عبوة ناسفة في مركز للشرطة في منطقة بوكور بإقليم البنجاب الشرقي، مما أدى إلى مقتل شرطيين وإصابة أربعة آخرين، وفقا لمسؤول الشرطة شاهزاد رفيق.
وفي وقت سابق، أعلنت الشرطة الباكستانية مقتل اثنين من أفرادها وإصابة ثالث في هجوم انتحاري استهدف نقطة تفتيش أمنية بمدينة بهكر في إقليم البنجاب شرقي البلاد.
وذكر راديو باكستان" اليوم الأربعاء أن المفتش العام لشرطة البنجاب أشاد بجهود أفراد الشرطة في التصدي للهجوم، وأعرب عن تعازيه لذوي الضحيتين، وأصدر توجيهاته بتوفير الرعايا الصحية اللازمة للشرطي المصاب.
وتشهد باكستان ارتفاعا ملحوظا في وتيرة الهجمات المسلحة، ويتم الإبلاغ عن معظم الهجمات في الأقاليم الباكستانية الحدودية مع أفغانستان وأبرزها "خيبر بختونخوا" و"بلوشستان".
وحث مفوض التجارة في الاتحاد الأوروبي ماروش شيفتشوفيتش، نواب البرلمان الأوروبي على الموافقة على الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة خلال مارس المقبل، شريطة الحصول على وضوح كافٍ بشأن خطط الرئيس دونالد ترامب الجمركية الجديدة.
وقال شيفتشوفيتش أمام لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي وفق ما ذكرته وكالة بلومبرج الامريكية “يجب أن يظل التصويت في الجلسة العامة خلال مارس هدفنا، بشرط بالطبع أن نحصل على مزيد من الوضوح من الولايات المتحدة”.
وكان نواب الاتحاد قد جمّدوا أعمال التصديق على الاتفاق الاثنين، بعد أن رفضت المحكمة العليا الامريكية استخدام ترامب لقانون الصلاحيات الطارئة لفرض ما يُعرف بالرسوم “المتبادلة” على مستوى العالم.
وأثار الحكم، إلى جانب خطوة ترامب اللاحقة بفرض رسم عالمي جديد بنسبة 10% مع التلويح برفعه إلى 15%، حالة من الارتباك لدى الشركاء التجاريين وأعاد طرح تساؤلات بشأن الاتفاقات القائمة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



