رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تحذيرات ترامب لإيران لازالت مستمرة.. ودعوات للاستسلام بدلاً من الحرب

بوابة الوفد الإلكترونية

يُواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع نبرة التهديد المُوجهة للدولة الإيرانية مُحذراً إياهم من اقتراب الحرب التي لا تبقي ولا تذر.

وتعتزم الإدارة الأمريكية وضع حدِ لبرنامج إيران النووي والصاروخي، وتتمسك بالخيار الدبلوماسي، ولكنها في الوقت ذاته تحشد قواتها في مُحيط إيران تحسباً لاندلاع شرارة الحرب الأولى. 

وخرج ترامب مُمهلاً إيران قبل أيام ناصحاً نظام ظهران بالتحرك للوصول إلى اتفاقٍ يَنزع فتيل الحرب.

وأدلى ترامب بتصريحٍ ناري قال فيه :"إذا فشلت الدبلوماسية أو الضربة المحدودة فإننا سنشن هجوماً كبيراً لإسقاط النظام في إيران".

اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

وفي هذا السياق أشارت القناة 14 الإسرائيلية إلى أن الاستعدادات الأميركية لشن هجوم على إيران قد اكتملت، وأصبحت إشارة انطلاق الحرب بانتظار قرار ترامب. 

وذكر مصدر مسئول للقناة الإسرائيلية أنه في حالة اندلاع الحرب ضد إيران، فإن القوات الأمريكية ستتيح نقاطاً تسمح لرموز النظام الإيراني بإمكانية الاستسلام.

ونفى الرئيس الأمريكي وجود أي خاف مع رئيس الأركان المشتركة الجنرال دان كاين بخصوص مخاطر تنفيذ عملية كبرى ضد إيران. 

وشدد ترامب على قدرة أمريكا على إلحاق الهزيمة بطهران بسهولة في أي حرب مُمكنة. 

ترامب
ترامب

وكانت تقارير أمريكية في وقتٍ سابق قد أكدت أن  دان كاين حذر من مخاطر الحرب في إيران ومنها طول أمد الاشتباك.

وعلى جانب آخر، أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني أن إيران تفضّل المسار الدبلوماسي على خيار الحرب، مشيرة إلى أن الدبلوماسية والردع يشكلان جزءًا من استراتيجية تهدف إلى حماية المصالح الوطنية.

ونقلت وكالة مهر للأنباء عن مهاجراني قولها إن الدبلوماسية والردع يمثلان نهجين متكاملين تسعى من خلالهما إيران إلى صون كرامتها الوطنية وتأمين مصالحها.

وشددت المتحدثة على أن طهران تواصل اعتماد سياسة تقوم على الجمع بين العمل الدبلوماسي وتعزيز عناصر الردع في مواجهة التحديات.

وفي وقت سابق، قال مسؤول إيراني في تصريحات لوكالة رويترز إن الحل الدبلوماسي بين طهران وواشنطن يمكن أن يحقق فوائد اقتصادية للطرفين، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة يمكن أن تصبح "شريكاً اقتصادياً لا أكثر" لطهران في نهاية المطاف.

وأوضح المسؤول أن الحزمة الاقتصادية التي يجري التفاوض حولها تتضمن عرضاً أمريكياً يتيح فرصاً جدية للاستثمار وتحقيق مصالح اقتصادية ملموسة في قطاع النفط الإيراني.

وأكد أن طهران وواشنطن بحاجة إلى وضع خارطة طريق واضحة ومبنية على المصالح المشتركة، إلى جانب التوصل إلى جدول زمني منطقي لرفع العقوبات، لضمان تحقيق مكاسب اقتصادية للطرفين وإرساء أساس للتعاون المستقبلي.

وقال قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، في وقت سابق، إن قوانهم تتمتع بجاهزية عالية للقضاء على أي تهديد.

وأضاف :"نرصد تحركات وتهديدات العدو ونعمل على تحييدها".

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بوجود تنسيق وثيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل تحسباً للتداعيات المحتملة لأي هجوم على إيران، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف النووي الإيراني. 

وذكرت الهيئة أن واشنطن ستقوم بإبلاغ تل أبيب مسبقاً وبوقت كافٍ في حال تقرر تنفيذ أي هجوم محتمل على إيران، بما يتيح لإسرائيل الاستعداد للتداعيات الأمنية المحتملة.

وأضافت أن إسرائيل تحافظ حالياً على مستوى مرتفع من التأهب الدفاعي، تحسباً لأي تصعيد إقليمي قد ينجم عن ضربة عسكرية محتملة ضد إيران أو ردود فعل من حلفائها في المنطقة.