الدوما الروسي: احتمال تزويد أوكرانيا بأسلحة نووية جريمة تؤدي إلى حرب نووية
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل عن "رئيس مجلس الدوما الروسي" باحتمال قيام فرنسا وبريطانيا بتزويد أوكرانيا بأسلحة نووية جريمة قد تؤدي إلى حرب نووية.
"مطروح للنقاش" يسلط الضوء على مسار التسلح النووي العالم
وكان قد سلط برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية فيروز مكي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، الضوءَ على مسار التسلح النووي بالعالم عقب انتهاء معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية بين موسكو وواشنطن، وتغير سياسات أوروبا والديمقراطيات الآسيوية بشأن الاستقلال عن الولايات المتحدة وإمكانية أن تصبح قوى عظمى.
وقالت الإعلامية فيروز مكي، إنه في الخامس من فبراير الجاري تنتهي معاهدة "نيو ستارت" وهو السيناريو الأخطر، إذ يدفع انهيار آخر اتفاقية بين موسكو وواشنطن بشأن الحد من انتشار الأسلحة النووية.
وأضافت، أنّ العلاقة بين البلدين إلى نقطة توتر جديدة، ويزيد من وتيرة التسلح النووي العالمي بوتيرة متسارعة وغير معهودة مقارنة بالأعوام القليلة الماضية، خاصة وأن روسيا قد قدمت مبادرات أولية لتجديد المعاهدة في سبتمبر الماضي لكن لم تتلق رداً من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما يؤجج المشهد السياسي على الساحة الدولية في ظل التوترات القائمة بين الدول الكبرى.
تحديد عدد الصواريخ والقاذفات والرؤوس الحربية القادرة على حمل أسلحة نووية
وتابعت: "عملت المعاهدة منذ عام 2010 على تحديد عدد الصواريخ والقاذفات والرؤوس الحربية القادرة على حمل أسلحة نووية، والتي يمكن أن تمتلكها كل من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية. لكن الآن يصبح انتهاء صلاحية الاتفاقية بمثابة بوابة جديدة لاحتدام سباق التسلح النووي بين واشنطن وموسكو من ناحية، وبين باقي دول العالم التي تمتلك رؤوساً نووية من ناحية أخرى.. فهل يتحمل العالم كلفة هذا التصعيد؟".
وواصلت: "ومن سباق التسلح النووي العالمي إلى بحث أوروبا عن بدائل تحل محل الولايات المتحدة بشأن التعاون في الملفات الاقتصادية والتكنولوجية والأمنية أيضاً، لذا تتحول أوروبا وبقوة نحو الاستقلال الاستراتيجي والاقتصادي عن واشنطن بإعداد استراتيجية أمنية جديدة وتشجيع الصناعات العسكرية المشتركة. وفي السياق نفسه، تتجه دول آسيا مثل اليابان وكوريا الجنوبية إلى نفس النهج".
وأوضحت، أنّ هذه التشابهات بين دول أوروبا والديمقراطيات الآسيوية في الاستراتيجية والعوامل التي دفعتهم للتخلي عن التبعية الأمريكية تطرح سيناريو مختلفاً بشأن إمكانية التحالف بين الجانبين الأوروبي والآسيوي وتشكيل قوى عظمى مستقلة، لكن ربما يواجه هذا السيناريو المزيد من التحديات لا سيما وأن الولايات المتحدة لن تسمح بصعود قوى عظمى أخرى ولن تقبل باستقلال الحلفاء عنها تماماً.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







