روسيا تدعو واشنطن إلى التخلي عن خطط ضرب المنشآت النووية الإيرانية
أعلن نائب وزير الخارجية الروسي دميتري ليوبينسكي، اليوم الإثنين، بأن روسيا تدعو الولايات المتحدة الأمريكية إلى التخلي عن خططها لضرب المنشآت النووية السلمية الإيرانية، مشيرة إلى أنها على استعداد لتقديم المساعدة اللازمة لاستئناف البحث عن حلول دبلوماسية.
وقال لوبينسكي في جنيف خلال اجتماع رفيع المستوى لمجموعة أصدقاء الدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة، وفقا لما نقلته عنه وزارة الخارجية الروسية: "ندعو الولايات المتحدة وحلفاءها إلى التخلي عن خططهم لضرب المنشآت النووية السلمية الإيرانية. ونحث واشنطن بشدة على تقديم ضمانات قاطعة بعدم وقوع أي مواجهة عسكرية أخرى".
وتابع: "روسيا على استعداد لتقديم كل المساعدة اللازمة لاستئناف البحث عن حلول دبلوماسية بشأن البرنامج النووي السلمي الإيراني".
فيما صرح رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان بأن الاتحاد الأوروبي يرغب في تخصيص ما يقارب تريليوني يورو لكييف، موضحا أن هذا المبلغ غير متوفر في ميزانية التكتل ولا في ميزانيات دوله كافة.
وأضاف أوربان، مخاطبا أعضاء البرلمان الهنغاري: "بالإضافة إلى 200 مليار يورو التي تم إنفاقها بالفعل، تتوقع أوروبا النفقات المالية التالية: أولا، قرض بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا لعامي 2026 و2027. ثانيا، 360 مليار يورو لأوكرانيا في الميزانية المقبلة، ما يعني خفض جميع إعانات التنمية والزراعة بنسبة 20%".
وأوضح أوربان أن المفوضية الأوروبية قدمت أيضا "خطة إنعاش لأوكرانيا بقيمة 800 مليار يورو، بينما تطالب كييف بمبلغ إضافي قدره 700 مليار يورو للإنفاق العسكري".
وأكد رئيس الوزراء الهنغاري، قائلا: "جمع هذه المبالغ أمر مستحيل، فالميزانية العامة للاتحاد الأوروبي لا تملك مثل هذه الأموال، وكذلك ميزانيات الدول الأعضاء".
كما أشار إلى أن "هذه الميزانية لا تقتصر على هنغاريا فحسب، ولا توجد دولة عضو تملك هذا القدر من التمويل"، مؤكدا أن "سياسة بروكسل تقود مباشرة إلى غرق أوروبا في الديون وتردي أوضاعها المالية".
فيما أعلنت رئيسة الدبلوماسية الأوروبية كايا كالاس فشل الاتحاد الأوروبي في التوصل إلى توافق بشأن الحزمة العشرين من العقوبات ضد روسيا، مؤكدة أن العمل لا يزال مستمرا لتجاوز الخلافات.
عدم الوصول إلى اتفاق بشأن حزمة العقوبات ضد روسيا
وقالت كالاس في أعقاب اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي: "للأسف، لم نتوصل إلى اتفاق بشأن الحزمة العشرين من العقوبات.. لكن العمل مستمر"، مشيرة إلى أن المفوضية الأوروبية تعمل مع سلوفاكيا وهنغاريا لإيجاد حل لرفع الحظر.
من جانبه، كشف وزير الخارجية والعلاقات الاقتصادية الخارجية الهنغاري بيتر سيارتو أن بلاده عرقلت الحزمة العشرين من العقوبات ضد روسيا، بالإضافة إلى قرض الاتحاد الأوروبي البالغ 90 مليار يورو لأوكرانيا، بسبب استمرار كييف في عرقلة مرور النفط الروسي إلى بلاده عبر خط أنابيب "دروجبا".
وجاءت تصريحات سيارتو عقب اجتماع مجلس وزراء خارجية الاتحاد، مؤكدا أن بلاده لن توافق على أي حزمة عقوبات جديدة أو مساعدات مالية لكييف ما لم تعالج أوكرانيا مشكلة عبور النفط.
وأضافت كالاس: "نواصل العمل مع الزملاء من هنغاريا وسلوفاكيا على مستويات مختلفة للمضي قدما بهذه الحزمة"، في إشارة إلى المساعي الأوروبية لإقناع بودابست وبراتيسلافا بالتراجع عن موقفهما المعرقل.
وكانت بودابست قد حذرت مسبقا من أنها قد تستخدم حق النقض "الفيتو" ضد قرارات الاتحاد الأوروبي هذه بسبب تعليق أوكرانيا عبور النفط عبر خط أنابيب دروجبا.
وصرحت الحكومة الهنغارية بأنها لن تسمح بأي قرارات من الاتحاد الأوروبي تصب في مصلحة أوكرانيا حتى يستأنف تدفق النفط الخام الروسي إلى مصافي التكرير الهنغارية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



