ناقد فني: مسلسل صحاب الأرض أغضب الإعلام الإسرائيلي
أكد أحمد سعد الدين، الناقد الفني، أن مسلسل "صحاب الأرض" تصدر منصات التواصل الاجتماعي والتريند قبل عرضه، وهو أمر نادر الحدوث في المسلسلات المصرية.
وأوضح أحمد سعد الدين، الناقد الفني، أن ذلك يرجع جزئيًا إلى الاهتمام المستمر من السلطات والإعلام الإسرائيلي الذي يهاجم المسلسل بسبب عرضه لإسرائيل بصورة غير إيجابية، مشيرًا إلى أن العمل يعكس الواقع المعيشي الصعب لأهل غزة، بما في ذلك نقص المواد الغذائية والمستشفيات وانقطاع الكهرباء.
وأضاف أحمد سعد الدين، في مداخلة مع الإعلامية نورهان عجيزة، مقدمة برنامج "ترندي"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ المسلسل يمتاز بجودة فنية عالية، حيث توصل المشاهد للعيش ضمن الأحداث وكأنها تقع داخل غزة، مما يعزز تأثيره الفني والسياسي معًا.
وأشار أحمد سعد الدين، الناقد الفني، إلى أن هذه الأعمال الفنية تتيح للجمهور فرصة فهم حياة الناس اليومية في غزة بطريقة أكثر عمقًا من نشرات الأخبار التقليدية، مستطردًا أن تأثير هذه الأعمال قد يستمر لعقود.
الإعلام الإسرائيلي يشعر بالقلق من هذا التأثير
ولفت الناقد الفني إلى أن الإعلام الإسرائيلي يشعر بالقلق من هذا التأثير، خاصة وأن المسلسل نجح في كسب تعاطف الشعوب الأوروبية أكثر مما توقع.
وذكر أحمد سعد الدين، الناقد الفني، أن قوة المسلسل تكمن في قدرته على إظهار الجوانب الإنسانية والمعاناة اليومية لأهالي غزة، ما يجعله عملًا فنيًا ذا بعد سياسي واجتماعي مؤثر.
ومسلسل "صحاب الأرض" هو واحد من الأعمال الدرامية التي تندرج تحت فئة "المسلسلات القصيرة" أو المنفصلة المتصلة، والتي اكتسبت شعبية كبيرة في الآونة الأخيرة بفضل طرحها لقضايا اجتماعية تلامس الواقع اليومي للمشاهد العربي.
تدور أحداث المسلسل في إطار درامي اجتماعي، حيث يركز بشكل أساسي على علاقة الإنسان بالأرض والمكان. "صحاب الأرض" ليسوا فقط ملاك العقارات أو المزارعين، بل هم الأشخاص الذين تربطهم جذور قوية ببيئتهم ويدافعون عن قيمهم في وجه التغيرات المادية السريعة.
الصراع الأساسي: يبرز المسلسل الصراع التقليدي بين "الأصالة" والزحف "المادي"، وكيف يحاول أبطال العمل الحفاظ على هويتهم وإرثهم.
تعدد القصص: يعتمد المسلسل غالباً على نظام "الحكايات"، حيث تقدم كل مجموعة من الحلقات قصة مختلفة بشخصيات جديدة، لكن يربطها جميعاً خيط "الأرض" والانتماء.
حاول المسلسل معالجة عدة ملفات شائكة بأسلوب هادئ وواقعي، منها:
الإرث والنزاعات العائلية: كيف يمكن للمادة أن تفرق بين الأخوة وتفكك الروابط الأسرية.
التمسك بالجذور: تسليط الضوء على الشخصيات التي ترفض بيع تاريخها مقابل حفنة من المال.
قضايا الفلاح والمواطن البسيط: نقل صورة واقعية للصعوبات التي يواجهها أصحاب المهن المرتبطة بالأرض.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض