يوفنتوس على شفا أسوأ موسم له منذ 15 عامًا.. سباليتي يواجه أرقامًا لا ترحم
تعيش جماهير نادي يوفنتوس موسمًا صعبًا لم تشهده منذ 15 عامًا، حيث ترسم الأرقام الحقيقية لموسم 2025-26 صورة مقلقة عن أداء “السيدة العجوز” تحت قيادة المدرب لوتشيانو سباليتي، وفقًا لما أوردته صحيفة لاجازيتا ديلو سبورت الإيطالية.
ويسلط التقرير الضوء على الفارق الكبير بين الطموحات والواقع، بعد أن ودّع الفريق كأس إيطاليا، ويواجه تهديدًا على الهدفين الأهم: الحفاظ على مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا في الدوري الإيطالي، الذي يبتعد حاليًا بأربع نقاط عن المركز الرابع، بالإضافة إلى مشوار أوروبي صعب في البطولة القارية.
وخلال آخر خمس مباريات، سجل يوفنتوس حصيلة مخيفة: تعادل واحد وأربع هزائم، بمعدل استقبال ثلاثة أهداف في كل مباراة، إضافة إلى الخروج من ربع نهائي الكأس، ومركز خامس في الدوري في منحنى تنازلي واضح.
وعند مقارنة هذا الموسم بموسم 2024-25، يتضح تفاقم الأزمة، حيث كان الفريق حينها يمتلك نقاطًا أكثر وخسائر أقل بنفس عدد الأهداف المسجلة، ما يجعل موسم 2025-26 مرشحًا لأن يُسجل كأحد الأسوأ في تاريخ النادي. وبلغت الهزيمة الأخيرة أمام كومو السادسة في الدوري، مما يزيد القلق داخل أروقة النادي.
ويبدو جدول المباريات هذا الشهر صعبًا للغاية، إذ واجه يوفنتوس فرقًا كبيرة مثل نابولي، إنتر ميلان، لاتسيو، كومو، وروما، كما تنتظره مواجهة صعبة أخرى أمام روما بعد مباراة الإياب أمام غلاطة سراي في دوري الأبطال.
ويشير متوسط النقاط الحالي تحت قيادة سباليتي إلى 1.82 نقطة لكل مباراة، وهو معدل أقل بكثير من المواسم الذهبية التي قاد فيها أنطونيو كونتي وماسيميليانو أليغري الفريق، ما يضع يوفنتوس على شفا تسجيل أسوأ حصيلة مرحلية منذ موسم 2010-11.
ويبدو التحدي أمام سباليتي كبيرًا: إصلاح الأوضاع بدءًا من مواجهة غلاطة سراي ثم روما، وإعادة الفريق من دوامة الهزائم والإصابات والإيقافات، وإقناع الأرقام بأن موسم 2025-26 لن يكون مجرد سجل سلبي، بل فرصة للنهوض من جديد.
سباليتي يدرك أن لغة النتائج وحدها قادرة على تحويل سردية الانحدار إلى قصة انتعاش، وأن المواجهات المقبلة ستحدد مصير الموسم للفريق العريق ولجماهيره الصابرة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض